تعرضت مسيرة اربد للضرب من قبل من يطلقون على أنفسهم "الموالاة" بحماية الاجهزة الامنية، واعتقلت ناشطين من حراك اربد، وهما محمود العبادي وعلي الطموني، بحسب شهود عيان.
وطالبت تنسيقية حراك محافظة اربد على لسان رئيسها المهندس نعيم خصاونة بإجراء التعديلات الدستورية الحقيقية التي تشمل مواد 34 و 35 و 36 .
وأكدت تنسيقية الحراك خلال مسيرة انطلقت عقب اداء صلاة الجمعة من امام المسجد الهاشمي وصولا الى ميدان الساعة على مواصلة الحراك المطالب بالاصلاح الشامل ومحاربة الفساد وتحقيق مطالب الشعب.
ورفع المشاركون لافتات كتب عليها "الا في الاردن النظام يريد اسقاط الشعب" ، " الملك او الرئيس او اي مسؤول هو خادم للشعب وليس سيد عليهم" ، " لا بنكل ولا بنمل والفاسد هو اللي يحل .... اذا انتوا مليتوا احنا ما ملينا" .
وقال خصاونة إن النظام يحيا ازمة حكم حقيقية وتخبط سياسي في ادارة البلاد، مضيفا ان الاعتذار للشعب الاردني لا يكون بدغدغة العواطف وانما يكون للاستجابة لمطالبه وعلى رأسها اقرار التعديلات الدستورية الحقيقية التي تشمل المواد 34،35،36 ، والتي تعمل على تحصين مجلس النواب من الحل من اي سلطة كانت، وتمنح تسمية رئيس الوزراء للكتلة الاكبر في البرلمان وتلغي دور مجلس الاعيان كغرفة برلمانية ذات دور تشريعي واشار الى ان عزم الاردنيين قوي وثابت لانجاز الاصلاح الشامل لاقامة اردن مدني ديقراطي.
وتأتي المسيرة استمرارا للحراك الرافض للفساد تحت مسمى "جمعة رفض 20"، حيث هتف المشاركون "ثورة ثورة شعبية بدنا كرامة وحرية" ، "بعتوا الاردن لإسرائيل باسم الكنفدرالية"، "تسقط وادي عربة ويسقط نهج التبعية"، "يا ثورتنا السلمية منصورة مية مية" ، "هاي الثورة سلمية حتى ننال الحرية" ، "ويا اعداء الحرية لويش البلطجية".