حذر حزب جبهة العمل الإسلامي، الاثنين، من "تصدير موجات جديدة من اللاجئين الفلسطينيين إلى الأردن"، ومصادرة حق العودة.
وقال الحزب في بيان له " كانت زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما يهودية صهيونية بامتياز، حيث أعلن ودونما حياء عن دولة يهودية لليهود على أرض فلسطين".
وقال إن هذه الدعوة تشكل "إشارة البدء لتهجير البقية الباقية من الشعب الفلسطيني التي تشبثت بأرضها، والتي تشكل ربع المواطنين في الكيان الصهيوني لتكون فلسطين دولة خالصة لليهود".
وأكد أن "من شأن هذه الخطوة مصادرة حق العودة وإضافة خطر جديد باحتمال تصدير موجات جديدة من اللاجئين الفلسطينيين إلى الأردن".
واعتبر ان زيارة أوباما إلى الأردن "تأتي في سياق مكافأة النظام على تمسكه بمعاهدة وادي عربة، والتزامه بالاتفاقيات الموقعة مع العدو الصهيوني، ومواصلة التطبيع بكل أشكاله، والتنسيق الأمني معه".
وأشار إلى أن "جهود (أوباما) لإنهاء القطيعة بين تركيا والكيان الصهيوني تأتي في هذا السياق، لأنه يعلم أن كل خطوة تخطوها تركيا بعيداً عن الكيان الصهيوني تجعلها أقرب إلى محيطها العربي والإسلامي والى القضية الفلسطينية".