تؤكد الراي نيوز أنه منذ اللحظات الأولى التي تلت تداول وسائل إعلام عالمية مقطتفات مما أعتبر بداية الأمر مقابلة مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، حصلت رم على معلومات خطيرة قد تكشف "مؤامرة جولدبرج" التي تفجرت في الحضن الأردني، قبل 48 ساعة فقط من زيارة رئيس الولايات المتحدة الأميركية باراك أوباما الى الأردن .
وتشير المعلومات أن خيوط إقليمية تقف وراء مادة الصحافي الأميركي الذي كان يزور القصر الملكي، ومقرات إقامة عاهل الأردن في أميركا.
ويشار ان المعلومة التي يمكن أن تقلب مسار القصة هو أن زيارة الملك لرئيس الوزراء الأسبق عبدالسلام المجالي في مدينة الكرك قد حصلت في شهر نوفمبر الماضي، فهل يستغرق تحرير قصة إخبارية تتعلق بتصريحات مهمة لملك شرق أوسطي خمسة أشهر.
وكان جلالة الملك عبد الله الثاني زار ظهر الخميس, 08 تشرين الثاني 2012، محافظة الكرك ومن ثم إلى بلدة الياروت تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسبق عبد السلام المجالي.
وكانت حطت مروحية تقل جلالته في مهبط طائرات المستشفى العسكري بالكرك حيث حضر اللقاء عدة شخصيات من وجهاء وشيوخ محافظة الكرك.
من لا يعرف جولدبيرغ فهو جيفري غولدبرغ مارك (مواليد سبتمبر 1965) هو صحفي أمريكي. عمل سابقا في مجلة نيويوركر. غولدبرغ يكتب أساسا على الشؤون الخارجية، مع التركيز على منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
غولدبرغ "الصحفي الأكثر تأثيرا / مدون في المسائل المتصلة إسرائيل" حيث كان محرر في ورئيس وبنسلفانيا اليومية] بينما في جامعة بنسلفانيا كان يعمل في مطبخ هليل يقدم غداء للطلاب. غادر الكلية للانتقال إلى إسرائيل، حيث عمل في قوات الدفاع الإسرائيلية وأحد حراس السجن خلال الانتفاضة الأولى وعاد في وقت لاحق إلى الولايات المتحدة لمواصلة مسيرته الصحافة، ويعيش الآن في واشنطن، مع زوجته، باميلا ريس ريفز ، وثلاثة أطفال
مهنة الصحافة
بدأ حياته المهنية في غولدبرغ واشنطن بوست، حيث كان مراسل الشرطة. أثناء وجوده في إسرائيل، وكان يعمل كاتب عمود في صحيفة جيروزاليم بوست، وعند عودته إلى الولايات المتحدة شغل منصب رئيس مكتب نيويورك من جديد إلى الأمام، والمساهمة في تحرير في مجلة نيويورك، وكاتب المساهمة في مجلة نيويورك تايمز .
مجلة نيويوركر
في أكتوبر 2000، انضم غولدبرغ مجلة نيويوركر.
كثير من المعلومات التي حطت على مكاتب رم تثبت ان جولدبرغ صهيوني حتى النخاع .. ويعمل لصالح تفوق اسرائل وهو يميني متطرف وارائه ملئية بالتأولاات وبث سموم العنصرية ...وهو نتنياهو وشارون وبيريز ولكن بثياب صحفي .. !!
عضو عامل ( عسكري ) في جيش الاحتلال الاسرائيلي
كتاباته عن الشرق الاوسط تلقى الانتقاد الكامل لانها تنحاز بصورة كاملة لصالح دولته اسرائيل.
جولدبيرغ يسعى دائما ويدفع باتجاه دخول اميركا للحروب لصالح اسرائل مثله مثل صقور اليمين الامريكي المؤيدين لاسرائيل.
ينتقد بشدة المراقبين الذين يسعون لتخفيف او لتراجع العلاقات الاسرائيلية مع الولايات المتحدة وكثيرا ما يطلق الاتهامات العنصرية متهما من ينتقد اسرائل او علاقات اسرائيل باميركا القوية , يتهمهم بالسامية في محاولة منه للقضاء او تحييد تلك الاراءا المعتدلة..