دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2012-12-19

تنفيذ أوامر الملك على المحك




الراي نيوز - تمارس حكومة عبدالله النسور لعبة الأرقام والضغط على الأعصاب بطريقة مستهجنة ومثيرة للدهشة، والتساؤل حول مدى جدية الحكومة في الإصلاح وفي تخفيف الاحتقانات في الشارع الأردني.
فمنذ أكثر من أسبوعين أصدر الملك عبدالله الثاني أوامره بإطلاق سراح جميع المعتقلين الذين اعتقلوا على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها المملكة بعد قرار رفع أسعار المحروقات، وحتى الآن تماطل الحكومة في إغلاق هذا الملف الذي يبدو أن ثمة جهات تريد ترك الباب مواربا بخصوصه.
والشواهد على قيام بعض الجهات باستغلال هذه القضية بطريقة مخالفة للقانون وعلى عكس رغبة الملك كثيرة، إن ثمة قوائم تضم مطلوبين من شباب الحراك لا زالت مفعلة لدى الأجهزة الأمنية، كما إن إطلاق سراح المعتقلين على دفعات يثير الريبة والشك، خصوصا أن التهم التي وجهت إلى معتقلين أفرج عنهم هي نفس التهم الموجهة لمعتقلين لا تزال الحكومة تماطل في إطلاقهم.
ويتوقع المحامي حكمت الرواشدة أن ثمة لعبا بأعصاب أهالي المعتقلين وتخويفا وإتعابا وإنهاكا لهم، ومحاولة لإلهاء الحركات الشبابية والمعارضة بهذا الملف عن طريق إطلاق سراح المعتقلين على دفعات و"بالقطارة"، خصوصا مع وجود توجيهات ملكية واضحة بإطلاق سراح المعتقلين، إضافة إلى ما تعهد به رئيس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال سميح المعايطة بإطلاق سراح 116، واستثناء نحو 13 معتقلا من الإفراج، فلماذا المماطلة وشد الأعصاب وإبقاء الأجواء ملبدة بغيوم الشك والريبة والتخويف!
إن الحكومة مطالبة بمصارحة الشارع بهذا الشأن وكشف اسم الجهة التي ترفض تنفيذ توجيهات الملك، وعلى الحكومة أن تقول للإعلام: "أين هي العقدة، وأين هو الحل بخصوص المعتقلين".
ما يحدث على أرض الواقع بهذا الشأن يؤكد ما ذهبت إليه منظمة العفو الدولية بأن قرار الإفراج عن المعتقلين "ليس أكثر من ممارسة من العلاقات العامة".
إن إجراء تحقيق شامل ومستقل، عن مزاعم حول تعرض بعض المعتقلين للضرب والحرمان من تلقي العلاج الملائم، وإيذاء جسدي كما حدث مع المعتقل عدنان الهواوشة، ومنعهم من الاتصال بالمحامين وأفراد أسرهم، كما إن التوقف عن ملاحقة المواطنين من قبل محكمة أمن الدولة ووقف مذكرات الاعتقال لبعض المطلوبين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة، سيعطي الحكومة مصداقية أمام المواطن الذي بات يشك في كل ما يصدر عن هذه الحكومة من تصريحات ووعود وأرقام وتطمينات باتت لا تطمئن.
عدد المشاهدات : ( 140 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .