دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2012-12-03

فضيحة فساد أردنية كبرى على الهواء قريبا



 الراي نيوز -لسبب أو لآخر قرر مالك الفضائية الأردنية المقبورة في مهدها (آي .تي في) كشف كل الأوراق والإستعداد بطريقة لافتة لكشف فضيحة فساد كبرى وقفت وراء تأسيس ثم إعاقة وأخيرا قبر تلك المحطة التي كان يمكنها أن تكون أول فضائية خاصة وحرة في تاريخ الشعب الأردني بإمكانات مالية كبيرة.
المالك وهو رجل الأعمال المتخصص بالبث التلفزيوني طلال العواملة قرر البوح ومكاشفة الرأي العام وعرض ما لديه من وثائق وبينات امام الرأي العام بعدما (طفح الكيل) كما قال وقد شارف على الإنتهاء من إعداد برنامج تلفزيوني متكامل سيشكف عن ملابسات هذه الفضيحة.
أسماء كبيرة ومن الوزن الثقيل سيتحدث عنها العواملة وهو يكشف المستور والبينات ستتعلق بالأموال التي خصتتها الإستخبارات الأمريكية لتأسيس المحطة ضمن مشروع شهير بعد الحرب الأخيرة على العراق لتحسين صورة أمريكا لدى عدة شعوب في المنطقة من بينها الأردن.
صاحبنا بعدما طفح كيله سيكشف كما أسر ثم صرح لبعض المقربين منه عن دور مدراء مخابرات ورؤساء وزارات سابقون ليس فقط في تأسيس المحطة لكن في (سرقتها) لاحقا ومنعها من البث والتغطية على الفساد المالي الكبير التي طالها حيث خطفت عشرات الملايين من الدولارات وفسدت كاميرات ثمنها الشيء الفلاني.
ويفترض أن يكشف إذا لم يتدارك القوم المسألة ويدفعونه للصمت- عن جوارات ساخنة جرت معه في مؤسسات سيادية ومهمة في البلاد بعدما طلب منه شراء المحطة مما كلفه نحو 60 مليونا من الدنانير وفقا للأرقام التي نشرها صديقه موسى برهومه علنا عن المستور الذي سيتفجر قريبا في قصة (إم. تي في).
المفارقة في قضية هذه المحطة التي قمعت في مهدها أن الإستخبارات الأمريكية ودعم القصر الملكي وبعده دعم المؤسسة الأمنية الأردنية ولاحقا ملايين الدولارات التي تم ضخها لم تفلح ولا مرة واحدة في إقناع صناع القرار بإحتمال كاميرا حرة تتجول في الشوارع.
لذلك سبب بطبيعة الحال فكاميرا آي تي في عندما تأسست عام 2007 وأثناء البث التجريبي إعتقدت أنها حرة فعلا أو في بلد حر فبثت تقريرا عن صناديق الإقتراع التي ألقيت بالقمامة في الإنتخابات البلدية حتى يتم إستبدالها.
عندها فقط أدرك القوم أن القوى العظمى وبعدها القوى الداخلية الأعظم لا تستطيع قبول فكرة كاميرا حرة ترفع من سوية المهنة وتخبر الأردنيين كيف تزورت إنتخاباتهم فبعد ذلك بساعة واحدة فقط إنقطعت المياه والكهرباء عن المحطة وتغيرت الخطط.
العوامله يهدد ويتوعد و(سيبق البحصة) كما يقول علنا وعمان تترقب بصبر ما سيكشفه الرجل من فظائع وفضائح .. إنتظرونا.
قصة أي تي في سيرويها بطلها الحقيقي للرأي العام قريبا وبطريقة لافتة ومثيرة وعبر برنامج وثائقي نتأمل أن لا تتدخل قوى غامضة لمنعه من البث .
عدد المشاهدات : ( 366 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .