وجرت في الديوان مراسم استقبال لعباس، كرئيس لدولة فلسطين وليس رئيسا للسلطة الفلسطينية، وذلك بعد اعطاء فلسطين صفة دولة مراقب في الأمم المتحدة.
وبعد الإستقبال الحافل لعباس، التقى الرئيس الفلسطيني جلالة الملك عبد الله الثاني، حيث استعرضا التطورات العربية والإقليمية، وخوصا منح فلسطين صفة "دول مراقب" في الأمم المتحدة.
وقال عباس للصحافيين بعد اللقاء إنه لن يبحث اللجوء إلى إلى محكمة الجنايات الدولية إلا في حال حدوث اعتداء إسرائيلي على الأراضي الفلسطينية.
ووجه سؤال لعباس عن اتفاقية أوسلوا الذي أكد أنها قائمة، كما تطرق إلى موضوع الفلسطينيين اللاجئين من سوريا إلى الأردن.