الراي نيوز - ذكرت صحيفة محلية ان المركز العام لجماعة الإخوان المسلمين طلب من قيادات الجماعة بتجهيز «ميليشيا» التدخل السريع الخاص بالإخوان بهدف حماية مقر حزب جبهة العمل الإسلامي في العبدلي بعد إعلان عدد من القوى وأبناء العشائر الاعتصام أمامه.
ناشطون على الفيسبوك نشروا صورا لمليشيات الاخوان التي تحدثت عنهم الصحيفة، وتظهر الصورة قيام شخصين -لا يعرف هل هم من الاخوان أم لا، أو ما سبب صعودهم- باعتلاء مقر جبهة العمل الاسلامي بالعبدلي.
من جهته نفى عضو المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الاسلامي عبدالله فرج الله تشكيل ميليشيات لحماية مقر الجبهة، قائلاً: "لم يشكل اعلان بعض الجهات المعروفة لدينا، اي ازعاج لنا، لاننا نعرف قدرتهم، ولا يستطيعون ان يجيشوا أي مواطن للوقوف ضدنا، لان المواطنين أوعى من ذلك بكثير، ويعرفون الغث من السمين".
مضيفاً: "طلبنا من الأجهزة الأمنية ان تمارس دورها بحماية الممتلكات، لاننا جزء من الدولة، ولسنا خارجين عن الدولة حتى نمارس حماية انفسنا بانفسنا". متابعاً: "وكان تجاوب الاجهزة الأمنية رائعا، حيث قال لنا بعض أفراد الاجهزة الأمنية: مقر الحزب هذا بيت من بيوتنا ولن نسمح أن يعتدي عليه أي أحد كائن من كان".
مؤكداً فرج الله ان الجماعة لو أرادت ان تشكل ميليشيات لقامت الجماعة بعمل استعراض لقواتها كما تدعي هذه الصحيفة.
وأشار الى ان من كان موجود داخل المقر يوم الجمعة، هم من منتسبي الحزب، وحضروا الى المكان بشكل عفوي، تحسباً لأي هجوم على المقر، وكان عددهم محدود وقليل جداً.
أما بالنسبة للصورة فعلق عليها فرج الله بأنها "مفبركة، والغرض منها اثارة الفتنة، ولم يكن هناك أي حجارة على سطح المقر، لان سقف جبهة العمل الاسلامي من الصفيح، والحجارة هي عبارة عن طوب وجدت لتثبيت الألواح فقط".