الراي نيوز - رفض الناشط في حراك حي الطفايلة منذر الحراسيس الإدلاء بإفادته أمام محكمة أمن الدولة، ليكون رابع ناشط يتمسك بحقه كمدني في عدم المثول أمام محكمة عسكرية، حيث كان كل من عبدالله محادين وفادي مسامرة رفضوا ذلك أثناء موجة الاعتقالات في شهر 9، كما رفض وليد الحراسيس المعتقل من دوار الداخلية كذلك الإدلاء بإفادته امام محكمة عسكرية.
وأثناء التحقيق معه قال منذر لمدعي عام أمن الدولة أنه يرفض الإدلاء بإفادته أمام المحكمة كونه مدني.
وحاول المدعي العام الضغط عليه بأن أبدى استغرابه من كون منذر ضابطاً متقاعداً من الأمن العام وفي نفس الوقت يشارك في المسيرات، فقال له: إذا كان الوطن يسرق فنعم سأشارك. وقال له المدعي العام: ولكنك كنت تخدم الوطن في الأمن؟ فرد منذر: كنت أخدم الوطن في الأمن وأخدمه الآن في الحراك لوقف النهب والفساد.
يشار إلى ان منذر الحراسيس لفت انتباه الإعلاميين في عدة مواقف حرجة بسبب إعطائه تعليمات للمشاركين في الاعتصام تدل على انضباط عال وتعكس خبرته السابقة في الأمن العام، ومن بينها موقفه أمام سجن الجويدة عندما بدأ الدرك يعد للهجوم على المعتصمين فطلب من المعتصمين الجلوس على الأرض في صفوف، طالباً منهم الاقتداء بترتيب صفوف الدرك.