وصفي في دار (الحق).. ونحن في دار (الفساد)، ورفع الاسعار، والهيئات، والهبات، والطائرات، والسيارات، والقصور، والفوسفات، والميناء، والمطار، والسفرات، وتقاعد لكل من يخدم (ساعة).. وبراءة لمن نهب البلد في (دقيقة).. أما التزوير فهم أهل الخبرة فيه ويكملون تعداد المجلس في عدة أجزاء من (الثانية).. يفوز (البصيم) في ثانية.. ونحن ندفع له على مدى الدهر تقاعدا لولد الولد.. ثم بعد ذلك لا نجد امامنا من (حلول) سوى (حل) المجلس و(حل) رفع الاسعار!
أين أنت يا أغلى الرجال واطهرهم وانقاهم .. لليوم لم يأت ( وصفي) .. ولا حتى أشباه (وصفي).. ليجدوا لنا (حل) غير هذا (الحل)...
(وصفي) إن جاء لن يخرج علينا باكيا، شاكيا، مترجيا تفهم قرار رفع الاسعار.. (وصفي) سيطل علينا اردنيا، صادقا، متوعدا بعدم التفكير حتى في رفع الاسعار..
نعم (وصفي) لن يخذلنا فالمسألة هي بضعة (مليارات) ضيعوها في سنوات، أما (وصفي) فسيعيدها في (ساعات) ..
(وصفي) لن يوقف (سيارات) ستوفر بضعة دنانير.. (وصفي ) سيذهب الى من كرمتهم الدولة بقصور، واراض، و( شاليهات) .. منهم من أخذها بالمجان ومنهم من أخذها بثمن بخس ومنهم من أخذها بالفساد .. أما القصور فهي هدية الوطن لهم لعظيم ما قدموه للوطن..
(وصفي) لن يحرجهم باستردادها.. بل سيقول لهم: أعيدوها لنا .. فمن يقدم الارواح في سبيل الوطن من الجائز له ايضا أن يقدم القصور لنجدة الوطن..
(وصفي) لن يدمج هيئات لن يوفر دمجها سوى فلسات.. ( وصفي) سيعيد من الخارج: (المستشفيات) التي لها داع والتي ليس لها داع و جيوش (البعثات) الدبلوماسة.. وجيوش ( البعثات) التعليمية.. وجيوش (البعثات) الصحية.. سيقول لهم (وصفي): عذرا .. فلسنا .. فما دام الوطن يتألم في (الداخل) فمن المعيب جدا أن (نتعنطز) في الخارج..
(وصفي) لن يرضى بأن يكون لوزير عشرون مستشارا ووزارته لا تنتج عشرين شوال (قمح).. (وصفي) لن يرضى بأن يكون لمدير عام ثلاث سكرتيرات ودائرته لا ترفد الموازنة بثلاث ( ليرات) .. (وصفي) سيكون أول الرافضين لاستعمال السيارة الحكومية، والخلوي الحكومي، والكندشن الحكومي، وبدل النقاهة الحكومي حتى (يشبع) آخر أردني..
(وصفي) سيعيد (الفوسفات) و(الميناء) و(المطار) وكل شيئ (بيع) أو اعطي ضمان .. فهم يملكون (ورقة).. أما نحن فنملك الارض، والهواء، والماء، والشارع، والكهرباء.. فكيف بهم لا يرضوا بتعديل (الاتفاقيات) وهم السمك ونحن الماء..
(وصفي) لن يضحك على نفسه ولا على وطنه .. بأن يمضي كل هذا الدمار عبر كل هذه السنوات دون ان تتم محاسبة أحد..
(وصفي) بالطبع لن يرضى الا ان يكون في الاردن.. ( حكومة) واحدة .. و(جيبة) واحدة.وقرار واحد هو ( وصفي ) .
إذا أعاد لنا الزمان (وصفي) لن يخاف وسيذهب الى أي مكان في الدنيا فيه عزة وكرامة للاردنيين.. فهو ليس مثل البقية ممن اختبأوا بعد (قرار) وأطل بعضهم بعد حين من على (التويتر)..
(وصفي) واجه (الرصاص).. وهم فشلوا في مواجهة عجل ( كاوشوك)..
أين أنتم من (وصفي)؟ .. أين أنتم من وطنية ( وصفي ) ؟ أين أنتم من قرارات (وصفي)؟
(وصفي) حفظ الاردن وهو تحت التراب.. أما أنتم فلم تبقوا شيئا فوق التراب..
غدا ستواجهون (وصفي).. قولوا له وأنتم أموات: لماذا جاع الشعب؟