طالبت عشيرة البشابشة بنقل مدير شرطة الرمثا ورئيس المركز الأمني على خلفية تعرض أحد أبنائهم لتعذيب على يد رجال الأمن أثناء توقيفه وفق ما ذكرت مصادر العشيرة.
كما طالبت العشيرة باسترداد حق ولدهم الأمني والعشائري من خلال محاسبة أفراد الأمن العام المتورطين بالاعتداء على المواطن.
حيث اجتمعت العشيرة مساء الجمعة للتباحث بحادثة تعرض ولدهم لتعذيب وصفوه بـ"الشديد"، وأدخل على إثره إلى مستشفى الملك المؤسس، إذ بينت المصادر ذاتها أن الأجهزة الأمنية حاولت مصادرة دراجة نارية لشاب من العشيرة، مضيفة أن جال الأمن العام قاموا باستدراجه إلى المركز الأمني بحجة "شرب فنجان قهوة"، إلا أنهم قاموا بتعذيبه وضربه ضربا مبرحا بأماكن متفرقة في جسمه.
وتبع الحادثة بعض الأعمال الاحتجاجية من ذوي الشاب أمام مديرية الشرطة في الرمثا، حيث استعملت الأجهزة الأمنية الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.
وأكد الناطق الاعلامي باسم الامن العام المقدم محمد الخطيب أنه لا علم له ان كان هناك شخص عذب في مركز أمني بالرمثا. موضحاً ان هناك عدة طرق لتقديم شكوى بحق من قاموا بالتعذيب، اما بتقديم شكوى للمدعي العام، أو الأمن الوقائي، او عن طريق المركز الوطني لحقوق الانسان، وانه اذا تبين ان هناك تعذيب، سيلاقي المعتدي العقاب.