ﻗﺎل ﻣﻨﻈﺮ اﻟﺘﯿﺎر اﻟﺴﻠﻔﻲ ﻓﻲ اﻟﺸﻤﺎل ﻋﺒﺪ ﺷﺤﺎدة اﻟﻤﻠﻘﺐ ﺑـ"اﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻄﺤﺎوي" ان اﻟﻤﻌﺘﻘﻠﯿﻦ اﻟـ11 اﻟﺬﯾﻦ ﻋﺮﺿﮭﻢ اﻟﺘﻠﻔﺰﯾﻮن اﻻردﻧﻲ ﻋﻠﻰ " اﻧﮭﻢ ﺧﻠﯿﺔ
ارھﺎﺑﯿﺔ ھﻢ ﺟﻤﯿﻌﺎ ﻣﻦ أﺑﻨﺎء اﻟﺘﯿﺎر اﻟﺴﻠﻔﻲ اﻟﺠﮭﺎدي اﻻردﻧﻲ".
وﻗﺎل اﻟﻄﺤﺎوي اﻻﺛﻨﯿﻦ ان اﻟﺘﮭﻢ اﻟﺘﻲ وﺟﮭﺖ ﻟﮭﻢ " ﻣﻠﻔﻘﺔ" ﺟﻤﻠﺔ وﺗﻔﺼﯿﻼ، ﻣﺆﻛﺪا ان اﻟﻘﻀﯿﺔ ﺗﻢ " ﺗﺼﻤﯿﻤﮭﺎ ﻟﺨﺪﻣﺔ اھﺪاف ﻣﻌﯿﻨﺔ" .
وأوﺿﺢ اﻟﻄﺤﺎوي أن أول طﻌﻦ ﻓﻲ اﻟﺘﮭﻢ ھﻮ اﻟﺤﺪﯾﺚ ﻋﻦ اﺳﺘﮭﺪاف ﻣﺮاﻛﺰ ﺗﺠﺎرﯾﺔ اﻟﺘﻲ ﯾﻘﺼﺪھﺎ "ﻋﺎﻣﺔ اﻟﻨﺎس ﻣﻦ اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ،" ﻣﺸﯿﺮا إﻟﻰ أن ﻗﺘﻞ اﻷﺑﺮﯾﺎء
واﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ "ﻟﯿﺲ ﻣﻦ ﻣﻨﮭﺞ اﻟﺘﯿﺎر،" وأﺿﺎف: "ﻧﺘﺒﺮأ ﻣﻦ اﻟﺘﮭﻢ اﻟﻤﻨﺴﻮﺑﺔ ﻷﻋﻀﺎء اﻟﺘﯿﺎر ..ﻧﺤﻦ ﻧﺪﯾﻦ ﻗﺘﻞ اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ واﻟﻤﺴﺎﻟﻤﯿﻦ وھﺬا اﻹﻋﻼن ﯾﺄﺗﻲ
ﻟﻠﺘﺨﻮﯾﻒ وﻟﻠﺘﺮوﯾﻊ ﻣﻦ ﻋﻮدة ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﺘﻨﻈﯿﻤﺎت وﻛﻠﮭﺎ رﺳﺎﺋﻞ ﻟﻠﻤﻌﺎرﺿﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﻼد."
وﺑﯿﻦ اﻟﻄﺤﺎوي ﻟـCNN أن اﻷﻋﻀﺎء اﻟﻤﻌﻠﻦ ﻋﻨﮭﻢ ﻓﻲ اﻟﺒﯿﺎن اﻟﺮﺳﻤﻲ اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ، "ھﻢ ﻣﻤﻦ ﺗﻤﺖ ﻣﻼﺣﻘﺘﮭﻢ وﻣﺪاھﻤﺔ ﻣﻨﺎزﻟﮭﻢ ﻟﯿﻼ ﻗﺒﻞ ﻧﺤﻮ أﺳﺒﻮﻋﯿﻦ ﻓﻲ
ﻋﺪة ﻣﻨﺎطﻖ."
وﻛﺎن اﻟﺘﯿﺎر اﻟﺴﻠﻔﻲ اﻟﺠﮭﺎدي ﻗﺪ أﻋﻠﻦ ﻋﻦ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﺤﺮﻛﺎت اﻟﺴﻠﻤﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﺸﺎرع اﻷردﻧﻲ، ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻹﻓﺮاج ﻋﻦ ﻧﺤﻮ 37 ﻣﻌﺘﻘﻼ ﻣﻦ أﻋﻀﺎء اﻟﺘﯿﺎر ﻓﻲ
اﻟﺴﺠﻮن اﻷردﻧﯿﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﯿﺔ ﻗﻀﺎﯾﺎ ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻹرھﺎب واﻟﺘﺴﻠﻞ إﻟﻰ اﻷراﺿﻲ اﻟﺴﻮرﯾﺔ.
وﻛﺎﻧﺖ اﻻﺟﮭﺰة اﻷﻣﻨﯿﺔ اﻋﺘﻘﻠﺖ اﻟﺸﮭﺮ اﻟﻤﺎﺿﻲ ﻋﺪدا ﻣﻦ اﻓﺮاد اﻟﺘﯿﺎر اﻟﺴﻠﻔﻲ اﻟﺠﮭﺎدي ﺣﯿﺚ اﻋﺘﻘﻠﺖ ارﺑﻌﺔ اﺷﺨﺎص ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻤﺸﯿﺮﻓﺔ ،وﺣﻄﻤﺖ ﻣﻨﺰل
ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺻﺒﺮي اﻟﺤﯿﺎري ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺠﺒﯿﮭﺔ وﻣﻨﺰل ﻣﺤﻤﻮد ﻣﻨﺎع ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺮﺻﯿﻔﺔ.
وﻛﺎﻧﺖ واﻟﺪة اﻟﻤﻮﻗﻮف ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺤﯿﺎري ﻗﺎﻟﺖ ﻓﻲ ﺣﺪﯾﺚ ﺳﺎﺑﻖ ﺣﻮل ﺗﻔﺎﺻﯿﻞ اﻋﺘﻘﺎل اﺑﻨﮭﺎ دﺧﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺰل أﻛﺜﺮ ﻣﻦ 40 ﻋﻨﺼﺮا
ﻣﻠﺜﻤﯿﻦ وﻣﺴﻠﺤﯿﻦ ﻗﺎﻣﻮا ﺑﺈﻗﺘﺤﺎم ﻏﺮف اﻟﺒﻨﺎت دون ﺳﺘﺮ وﻗﺎﻣﻮا ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ ﻓﻲ اﻏﺮاﺿﮭﻦ ودﻓﻊ اﺧﺮﯾﺎت ﺛﻢ اﻣﺴﻜﻮا ﺑﻮﻟﺪھﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ وﻗﺎﻣﻮا ﺑﺮﺑﻄﮫ ﻓﻲ
زاوﯾﺔ اﺣﺪى اﻟﻐﺮف واﺳﺘﺨﺪاﻣﻮا اﻟﺼﻮاﻋﻖ اﻟﻜﮭﺮﺑﺎﺋﯿﺔ ﻟﻀﺮﺑﮫ ﻓﯿﮭﺎ ﻋﻠﻤﺎ اﻧﮫ ﻛﺎن ﻣﻘﯿﺪًا ﻣﻦ اﻻﺳﺎس ﺛﻢ ﻗﺎﻣﻮا ﺑﺈدﺧﺎل اﻟﻜﻼب اﻟﻰ اﻟﻤﻨﺰل ﺑﺤﺠﺔ وﺟﻮد
أﺳﻠﺤﺔ وﻟﻜﻨﮭﻢ ﻟﻢ ﯾﻌﺜﺮوا ﻋﻠﻰ ﺷﻲء ﻋﻠﻤﺎ اﻧﮭﻢ ﻗﺎﻣﻮا ﺑﺘﻔﺠﯿﺮ ﺑﺎب اﻟﻤﻨﺰل ﺑﺈﺳﺘﺨﺪام ﻣﺘﻔﺠﺮات ﻗﻮﯾﺔ اﺣﺪﺛﺖ اﺿﺮارا ﻓﻲ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎت اﻟﻤﻨﺰل اﻟﻘﺮﯾﺒﺔ ﻣﻦ ﻣﺪﺧﻞ
اﻟﺒﻮﺻﻠﺔ