دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2012-10-22

قيادات سلفية تبرئ المتهمين بـ''الإرهاب''.. وأبو هنية ''يتحفظ''




 الراي نيوز - قال القيادي في التيار السلفي الجهادي أبو محمد الطحاوي، إن المتهمين في تشكيل "خلية إرهابية" بريئون من التهم المسندة إليهم، واصفاً إياها بـ"الملفقة".
وأضاف أن لائحة الاتهام اشتملت على التخطيط لتفجير "مولات" يرتادها عامة الناس، ويكفي هذا للتدليل على الطعن في مصداقية هذه القضية، مؤكداً أن السلفيين يدينون لله بحرمة إراقة دماء المسلمين.
وتابع: "يبدو أن هناك عودة لما يسمى بصناعة التنظيمات التي طالما مارسها جهاز المخابرات، كما فعل سابقاً في قضايا الأفغان الأردنيين وجيش محمد والخلايا وغيرها".
ورجّح الطحاوي أن تكون الحكومة تهدف من خلال الإعلان عن هذا المخطط الإرهابي "المزعوم" أن توجه رسالة للتيار السلفي الجهادي، ولجميع الحراكات الشبابية والشعبية، بأن القادم هو "العصا الغليظة".
وأضاف: "يريدون إثارة الرعب والفزع، وتخويف الناس من المستقبل، لإجهاض الحراك المحارب للفساد والمطالب بتطبيق الشريعة".
القيادي في التيار محمد الشلبي المعروف بأبي سياف، أكد لـ "السبيل" أن المعتقلين يقطنون في مناطق متفرقة من المملكة، مشيراً إلى عدم وجود أية لقاءات تجمعهم.
واكتفى بالقول: "نحن نبرّئهم مما نسب إليهم، إلى حين أن يتسنى لنا الالتقاء بهم، والحديث معهم".
من جهته؛ قال الخبير في التنظيمات الجهادية حسن أبو هنية، إن التيار السلفي الأردني بعد الثورات العربية بالذات "كان أقرب إلى التيار السلمي"، مؤكداً أن "كل قيادات التيار بما فيهم المقدسي أكدوا أنهم ضد ممارسة العمل العسكري في الأردن".
واستدرك: "لكن هذا لا يمنع من أن يفكر بعض الأفراد بتنفيذ أعمال عنفية، وهذا نتيجة طبيعية لما يحدث في سورية".
وأضاف أن السلفية الجهادية تنظر إلى موضوع الخلية الأخيرة باعتبارها تمهيداً لاستهداف التيار مرة أخرى، ومنع الإصلاح بحجة وجود تيارات راديكالية أو مسلحة والتضييق على الحراكات الشعبية والإصلاحية في الأردن.
ولفت إلى أن المعتقلين هم من مناطق متفرقة في المملكة، بالإضافة إلى أنهم صغار في السن، وليس لديهم خبرة وسابقة في القتال بجبهات خارجية، "وبالتالي فهم ليس لديهم إمكانات تقنية أو خبرة"، مشيراً إلى أن البيان الأمني قال بأنهم تلقوا خبراتهم عن طريق شبكة الإنترنت من خلال القاعدة في العراق، "وهذا أمر غير ممكن، فالعمليات المنسوبة للمجموعة تحتاج إلى خبرة ميدانية، لا يمكن أن يتم تحصيلها عبر تداول الخبرات عن طريق الإنترنت".
وحول طبيعة الخلية المكونة من 11 شخصاً، والعمليات التي قيل إنها تستهدف مولات ودبلوماسيين وتروع مواطنين؛ قال أبو هنية: "أعتقد أن هذه تهم كبير.. يصعب من الناحية الفنية والتقنية التصديق بأن هذه المجموعة يمكن أن تفعل كل هذه الأعمال".
وعن علاقة الإعلان عن الخلية بما يجري في سورية؛ أكد أبو هنية أن "ما يحدث في سورية سيكون له ارتدادات في المستقبل على الأردن، لأن سورية تحولت إلى نقطة جذب للجهاديين وأغرت كثيراً منهم بالتفكير في العمل العسكري بعد فشل التغيير السلمي في سورية، وهذا يغري بعض الشباب بالعودة إلى النهج الأكثر راديكالية بالتعامل مع الأنظمة والحكومات بشكل عام".
واستدرك: "لكن التيار الأكبر من السلفيين يتوجه لما يسمى بظاهرة أنصار الشريعة التي تطالب بتطبيق الشريعة بالوسائل السلمية وليس عن طريق العنف".

وأكدت أم محمد، والدة المتهم عبدالرحمن الحياري، أن ولدها بريء من هذه التهم، وقالت: "لماذا يكذبون؟ ماذا يستفيدون من هذه التهم الملفقة؟".

وأضافت لـ "السبيل": "هل نسي الذي اتهموا ابني كذباً وزوراً أن هناك رباً عادلاً سيحاسبهم يوم القيامة؟ حسبنا الله ونعم الوكيل".

وكانت وكالة الأنباء الأردنية بترا، قالت إن "دائرة المخابرات العامة تمكنت من إحباط مخطط إرهابي استهدف الامن الوطني الاردني، خططت له مجموعة ارهابية مرتبطة بفكر تنظيم القاعدة، ضمت 11 عنصرا تحت مسمى عملية (9-11 الثانية) نسبة الى تفجيرات فنادق عمان عام 2005" بحسب الوكالة.


عدد المشاهدات : ( 196 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .