الراي نيوز
اكد الملك عبد الله الثاني، اليوم الإثنين، أن الحراكات الشعبية التي تشهدها بلاده ساعدت على تسريع وتيرة الإصلاحات السياسية، لكنه في نفس الوقت وصف من أسماهم بـ "الدخلاء" بأنهم "مختطفي الحراكات الشعبية" بهدف اختطاف الشارع لتنفيذ أجندات خاصة.
وقال بيان صادر عن الديوان الملكي أن الملك عبد الله الثاني، خلال استقباله رئيس المحكمة الدستورية طاهر حكمت وأعضاء المحكمة، إن "عدداً من أبناء الوطن ومن ضمنهم الحراكات الشعبية على اختلاف أنواعها يعبرون عن رأيهم من خلال المسيرات وأشكال التظاهر الأخرى اليوم بطريقة سلمية وحضارية وبأسلوب نموذجي هادف وبناء، "ما ساعدنا على تسريع وتيرة الإصلاح".
وأضاف إن " هؤلاء يمارسون حقهم الدستوري ضمن سيادة القانون وسيكون لهم كسائر الأردنيين فرصة لممارسة حقهم الدستوري الآخر من خلال صناديق الاقتراع التي تضمن التعبير عن إرادتهم ومشاركتهم في عملية صنع القرار وبناء غد أفضل".
وتابع الملك عبدالله الثاني إن " الحراك ( الشعبي ) البناء شكل في مجمله قوة دفع إيجابية لمسيرتنا الإصلاحية تسلط الضوء على التحديات التي تواجه أبناء وبنات شعبنا".
ورفض البيان بعض الحراكات الشعبية التي يستغلها بعض الدخلاء بهدف اختطاف الشارع لتنفيذ أجندات خاصة، مؤكدا أنه أمر مرفوض من قبل مجتمعنا الواعي والحراكات البناءة الحريصة على مستقبل أفضل لوطننا وشعبنا".
يذكر أن مدير الأمن العام الأردني الفريق أول حسين المجالي أشار أخيرا إلى أن "رجال الأمن تعاملوا خلال العام الماضي والشهور التسعة الأولى من العام الحالي مع 8 آلاف حراك شعبي"، معتبراً أن "الأردن تماشى مع حالة الربيع العربي واحتضنها بكل اقتدار".
ويشهد الأردن مطالبات شعبية تنادي بالإصلاحات السياسية والإقتصادية ومحاسبة المتورطين في قضايا فساد.
(يو بي آي)