دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2012-10-15

موسم الحج يا عبدالسلام العبادي ..هل نتعظ!!




 الراي نيوز - مِنَ الطبيعيِّ أنْ يكونَ دورُنا ككتابِ رأيٍّ وصحفيين ،هو تصويبُ وتوجيهُ أيّ قضيةٍ اجتماعيةٍ تُحدثُ ألمًا ووجعًا في المجتمعِ ،لتأخذَ مسارَها الصحيحَ ، الذي تستحقُّه مِن النقاشِ والحوارِ وإيضاحِ ملابساتِها والخروجِ منها بما يفيدُ المجتمعَ وينيرُ الرأيَ العامَّ ،بقدرِ المستطاعِ.
فالدرسُ الذي يجبُ أنْ نحفظَهُ جيداً ،هو ألَّا نقفَ بجانِبِ مَنْ ينتهكُ حقَّ أيَّ مواطنٍ ؛ فقدْ نكونُ الضحيةَ القادمةَ، ونجدُ مَن يقفُ بجانبِ مَن ينتهكُ حقنَا .
لذا وجدتُ مِنْ واجبي ونحنُ على مَقربةٍ مِن موسمِ الحجِّ أنْ أذكِّر المسؤولين في وزارةِ الأوقافِ بموسمِ الحجِّ الماضِي [الفاشِل] بعدَ سماعِ أصواتِ الشجْبِ والاستنكارِ وصُراخِ المَكلومِين مِن الحجَّاجِ الذين اكتوَوا بنارِ الإهمالِ والتقصيرِ الفاضحِ مِن قِبلِ بعثةِ الحجِّ الأردنيَّةِ.
إنَّ واقعَ الحجاَّجِ الأردنِييّن المأساويِّ ،[المُصور] ،يُنبئُ عنْ واقعٍ مؤلمٍ ومستقبلٍ غامضٍ ؛ فقدْ أدخلَ المجتمعُ في رعبٍ وفزعٍ شديدٍ ، فمِنْ دونِ حُجَّاجِ الدُنيا ،القريبِ منها والبعيدِ ،يظلُّ الحاجُ الأردنِيّ يواجهُ أشدَّ وأقسى التحديَّات ,والصِعابَ ،والمتاعبَ المتكررةَ ،سواءٌ في حلهٍ أو ترحالهِ ،حيثُ يقعُ في كلِّ عامٍ ،ضحيةً لوزارةِ الأوقافِ ،التي تتفننُ في تعذيبهِ ،ولا يؤدِّي هذا الواقعِ المؤلمِ لمرارةٍ تبقَى في حلوقِ الحجَّاجِ فقطْ ،بلْ أصبحَ كابوسًا يطاردُهم ،حيثُ أصبحَ العجزُ والفشلُ [العلامةَ المسجلةَ] لموسمِ الحجِّ الأردنِيِّ كلَّ عامٍ فبعثةُ الحجِّ الأردنيَّةِ لا يهمُها مِن قريبٍ أو بعيدٍ الحاجَّ وإنَّما الذي يهمُها ويشغلُ بالَها المكافآتِ الماليةَ التي تنتظرُها مِن جيوبِ الحجَّاجِ عندَ عودتِهم.
وقدْ التقطتْ كامِيرا شاهد عيانٍ هذهِ الصُّور المفزعة للواقعِ المأساويِّ [لمُخيَّمِ اللاجئين للحجَّاجِ الأردنيين ] في منى مبديًا الملاحظاتِ التاليَةِ:
أولا: كان السكن في مكة المكرمة في حي النزهة الذي يبعد قرابة سبعة كيلو مترات عن الحرم المكي والذي يحتاج بواسطة الحافلة إلى ساعات للوصول إلى الحرم عن طريق دائري طويل وهو خارج خدمة الحجاج ثم بعد ذلك على هؤلاء العجزة أن يسيروا مسافة كيلو متر سيرا على الأقدام - تخيلوا ذلك - .

ثانيا: هناك صورة تبرز لافتة وضعتها الحكومة السعودية تبرز نهاية منطقة منى وكانت لا تبعد كثيرا عن موقع مخيم الحجاج الأردنيين فالمخيم الأردني في نهاية منى ويبعد قرابة سبعة كيلو مترات ذهابا وإيابا يقطعونها سيرا على الأقدام ثم يصعدون جبلا حيث مقر مخيم الحجاج الأردنيين وهو آخر مخيمات الحجاج ثم بعد ذلك ينزلون ويصعدون درجا يزيد عن 63 درجة ومطلوب منهم هذه الرحلة المعاناة كل يوم لرمي الجمار مع العلم أن أصغر حاج 63عاما وهم من ذوي الأمراض المزمنة سكري وضغط وأمراض قلب وعلى العكاكيز ،قد نحلت أجسادهم واحدودبت ظهورهم وشابت رؤوسهم.
ثالثا: المياة التي يشربونها معبأة في برادات تقليدية لا توجد هناك ثلاجات مياه ولا مياه صحة وقد شاهدت بأم عيني العمال وهم ينزلون قوالب الثلج حث كان احدهم يضع قدمه بحذائه المتسخ عليها ليكسرها وقد خاطبته بعد أن سألني إن كنت ارغب ببعض الثلج فأجبنه متهكما كيف هذا وقدمك تداعب القوالب فلم يرد علي.
رابعا: الأوساخ والقاذورات بين الخيم ولا سيما الحمامات التي لم استطع تصويرها والمطابخ الملوثة.
خامسا: خيم الرجال لم تزود بأي مستلزمات الراحة من فراش و أغطية وإنما مقتصرة على السجاد وأعداد الناس كان مرتفعا جدا مما اضطر كثيرا من الحجاج إلى الافتراش بين الخيم وخارج المخيم أمام المداخل والمخارج والهواء لم يكن سليما رغم موقع المخيم المرتفع حيث تلعب به الرياح المثيرة للغبار وبعض الصور في الخارج شاهدة على الغبار في جو كان هادئا معتدلا في سائر مناطق منى .
سادسا: مخيمات النساء تماما كما عند الرجال حيث لا يحول بين رؤيتك للنساء وهن مستلقيات شئ وكان باستطاعتي أن التقط صورا لولا حرمتهن التي لم تراعى من قبل المسؤولين.
سابعا: لا يوجد طعام وشراب في المخيمات إلا أنهم كانو يأكلون الخبز والبندورة والخيار التي تباع على مداخل المخيم عدا عن فاعلي الخير الذين كانوا يضيعون بين تزاحم الحجاج الأردنيين عليهم في منظر مخز


عدد المشاهدات : ( 206 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .