والفقيد البدارين وهو طالب في كلية الطب بجامعة تشرين باللاذقية قد توجه الى هناك قبل ثلاثة اسابيع لتقديم امتحانات للسنة الثالثة يوم خميس ، حيث تم فقدان الاتصال معه من قبل عائلته مساء اليوم التالي الجمعة ، فيما أخبر زميل له كان يجاوره بأن عناصر إدعوا أنهم جهة أمنية رسمية تابعة للنظام السوري جاؤوا الى المبنى وسألوا عن " الطالب الأردني " ، قبل ان يقتادوه الى جهة غير معلومة .
ولم تفلح المحاولات التي بذلتها عائلته أو السفارة الأردنية بدمشق للوصول الى أي معلومة أو رد رسمي يفيد بمكان وجود البدارين .
السفير الأردني بدمشق عمر العمد أوضح أنه استخدم القنوات الدبلوماسية المعتادة في ظل هكذا ظروف من خلال وزارة الخارجية السورية ، وانه لم يتلق أي رد يفيد بوجود الطالب البدارين حتى حينه .
فيما تواصلت الجهود مع المحامي "سميح خريس " الذي أجرى اتصالاته مع مقربين في العاصمة السورية ، منذ الاسبوع الأول لاختفاء البدارين ، قبل أن يتلقى اتصالا يفيد بأن " قوات الأمن السورية " قامت بتحرير الطالب البدارين ومجموعة كانت مختطفة من قبل "عصابات " لم تعرف هويتها ، وأن البدارين موجود في مشفى مصياف ، بمحافظة حماه .
و تبين أن الطالب الفقيد قد اختطف من مسكنه على يد أشخاص لم تعرف هويتهم وتعرض للتعذيب الشديد وإصابات في الرأس أفقدته الوعي ، قبل أن يرمى في مشفى مصياف ، حتى توفي في الساعات الأولى من فجر الخميس .