دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2012-10-11

النسور: نائب مشاغب أمام "امتحان" صلاحيات تنفيذية مقيدة في مرحلة دقيقة



الراي نيوز 

 استعاد ألقه السياسي بأداء فارق، ابتعد فيه مسافة كبيرة عن زملائه من نواب المجلس السادس عشر، أو "مجلس 111"، كما اصطلح على تسميته.
شارك في مناقشة الثقة على أربع حكومات "سريعة"، صال الدكتور عبد الله النسور بخطابات نارية، وفي كلّ مرة كانت كلماته كما لو أنها كلمات "صارخ في بريّة"، لا يسمعه أحد، ففي الوقت الذي حجب فيه الثقة عن حكومات؛ سمير الرفاعي، معروف البخيت، عون الخصاونة وفايز الطراونة، توسع نواب آخرون في منح الثقة لكثير منها، وهو الذي حذرهم من "الإسراف" في منح الثقة، بعد أن نبه مبكرا، عشية الثقة بحكومة سمير الرفاعي؛ من أن التصويت في اليوم التالي سيكون على ثقة الشعب بالنواب؛ وليس ثقة النواب بالحكومة.
أثناء مناقشة بيان الثقة بحكومة البخيت، نصحه أن "يقود الأجهزة الأمنية والمخابرات"، لا أن يتركها تقوده، وإلى حكومة فايز الطراونة قدم النسور نقدا لاذعا طال "فكر" الطراونة الذي اعتبره النسور "عراب المحافظين وشيخهم".
وبتكليفه أمس، بتشكيل الحكومة، يأتي الاختيار مفارقا لجميع التوقعات التي تداولتها بورصة الأسماء، ويكون النسور قد توّج أكثر من ثلاثين عاما من العمل العام، تنقل خلالها في العديد من المواقع التي شغلها في حكومات عديدة، وفي مجلسي النواب والأعيان.
ولد النسور في مدينة السلط العام 1939، ودرس في أم المدارس الأردنية؛ السلط الثانوية، لينتقل بعد تفوقه في امتحان المترك إلى بيروت، حيث الجامعة الأميركية، ثم إلى جامعة ميتشغان في الولايات المتحدة وبعدها إلى جامعة السوربون في فرنسا مكمٍلا دراساته العليا.
النسور الذي انتسب مبكرا لمدرسة العمل الحكومي، شكّل حضورا لافتا في مواقع عديدة شغلها، وسجل لنفسه علامة "الموظف الذكي" منذ أن تبوأ إدارة الموازنة العامة وبعدها دائرة ضريبة الدخل في نهاية سبعينيات القرن الماضي.
سلسلة الأعمال الحكومية؛ المالية والاقتصادية التي تقلب عليها النسور صقلت تجاربه، كما أقحمته في معادلة إنقاذ اقتصادية لإدارة مؤسسة "صوت الشعب" الصحفية، فنقلها من التصفية والإفلاس إلى تحقيق الأرباح، لتتربع على مقعد ثاني الصحف اليومية. من هناك اختاره رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات "على غضب" ليدخل في تعديل على حكومته وزيرا للتخطيط منتصف ثمانينيات القرن الماضي.ومع مجيء زيد الرفاعي، استمر النسور حاملا للحقيبة ذاتها، لكنّه لم يعمّر طويلا، فغادر مع أول تعديل وزاري، بسبب خلاف جذري في أنماط الإدارة العامة والمحلية بين النسور والرفاعي.
في غمرة حالة الاستقطاب السياسي في ذلك العهد بين رئيسي الوزراء زيد الرفاعي ومضر بدران، حُسب النسور على "المدرسة المضرية"، رغم أنه لم يدخل في أي من حكوماته التي شكلها.
في حكومة الأمير زيد بن شاكر، جاء وزيرا للتربية والتعليم، وهي الحكومة التي تشكلت بعد أحداث هبة نيسان، وفيها آثر الاستقالة ليخوض انتخابات العام 1989، ففاز بمقعد عن مدينة السلط في مجلس النواب الحادي عشر، واستمر عن المقعد نفسه حتى 1997.
وهناك كان للنسور محطة نيابية مهمة في مجلس النواب الحادي عشر، عندما ترأس واحدة من لجان التحقيق بنحو 35 قضية شبهة فساد حكومية مفترضة، وقدم النسور أداء في التحقيق زاد من نجوميته، لتأخذه الأحداث النيابية ليرأس أكبر كتلة نيابية (الكتلة الوطنية) وقوامها 36 نائبا من أصل 80 نائبا؛ هم أعضاء المجلس.  
مراحله السياسية الأكثر صخبا؛ كانت خلال مشاركته في حكومة طاهر المصري، وحمله حقيبة وزارة الخارجية، ففي معمعة المواقف النيابية من فكرة الجلوس على طاولة مفاوضات مع الإسرائيليين، وصخب المذكرات النيابية وقتها، آثر النسور الخروج من الحكومة، لأن "الحكومة التزمت أمام البرلمان بأنها لن تفاوض الإسرائيليين، واتضح العكس"، بحسب النسور. ولم تفلح محاولات المصري العديدة لثني النسور عن الاستقالة.
لكنّ النسور، وباعترافه، فإن إصراره على الخروج من حكومة المصري وعودته في حكومة زيد بن شاكر بعد أربعين يوما "كانت دليلا على أن الخلاف ليس سياسيا بل منهجي".
شارك النسور في حكومات زيد بن شاكر الثانية وعبد الكريم الكباريتي وعبد السلام المجالي، فكان وزيرا للصناعة والتجارة ووزيرا للتعليم العالي وأخيرا نائبا لرئيس الوزراء وزيرا للإعلام ووزيرا للتنمية الإدارية.
يمكن إجمال تجربة النسور السياسية بمشاركته في 6 حكومات، وحمل 7 حقائب وزارية، كما شارك في مجلسي النواب الحادي عشر والثاني عشر (1989-1997)، اللذين تركا بصمة مهمة في الحياة البرلمانية. ثم كان عينا في مجلسي الأعيان (1997-2001) ومجلس العام (2009)، ثم استقال من مجلس الأعيان الأخير وترشح للانتخابات العام 2010.
خصوم النسور يتهمونه بـ "المواربة والابتعاد عن المواجهة"، بينما يرى مؤيدوه في هذه المقاربة "حنكة سياسية ودهاء"، ويعترف رؤساء حكومات سابقون بذكاء النسور وإجادته لفنون المناورة السياسية.
ينحاز النسور بالحكم الإيجابي دوما إلى حكومات المرحوم الأمير زيد بن شاكر، كما له رأي بالحكومة البرلمانية التي شكلها مضر بدران بعد عودة الحياة النيابية العام 1989، ويقول: إنني أنظر إليه كرجل دولة مسؤول، لايختبئ من المسؤولية. وهو شخص مواجه، وله وجه واحد وصوت واحد، ليس لديه تردد اوغموض، وهو من الرجال الذين يبسطون لقائدهم الرؤية كما يرونها تماما".
كما يمتدح تجارب الرئيسين طاهر المصري وعبد الكريم الكباريتي، الأول لديمقراطيته والثاني لفرادة شخصيته وتمتعه بالجسارة.
مداخلاته في المجالس النيابية المختلفة، وخصوصا المجلس الأخير، كشفت عن وجه إصلاحي، بحسب متابعين، وحاول أن يُنقذ المجلس المُنحل في أكثر من مرة من شبح تراجع الشعبية وسخط الحراكات، لكن قوى الشد العكسي تصدت له.
له آراء متقدمة في تشريعات الإصلاح السياسي والحريات، وما تزال محاضر النواب تحتفظ بمواقفه من قانون الانتخاب وقانون المطبوعات والنشر، إلى جانب الكثير من التشريعات الإصلاحية. كما أن له مواقف مدونة من قانون الانتخاب بصيغته الدائمة، ومن إجراء الانتخابات في ظل أجواء من المقاطعة.
النسور اعترف أن أكثر ما آلمه في مجلس النواب الأخير، هو الجلسة التي انعقدت بعد أحداث دوار الداخلية في 24 آذار، لينصدم بواقع الهتافات على الشرفات ومواقف بعض النواب من الأحداث.
يعوّل عليه عارفوه، في أنه "هاضم" لمعادلة الربيع العربي، وهي المرحلة التي "جبّت" ما قبلها، خلافا لرؤساء وزراء جاءوا في هذه المرحلة، ولم يعطوا الموضوع أي أهمية. من هذه النقطة، يرى مراقبون أن النسور سيكون قادرا على الاشتباك بمضامين كتاب التكليف السامي، الذي حثّ الحكومة الجديدة على إحراز المزيد من الخطوات على طريق الإصلاح والحريات.
لا يشككك العارفون بالنسور بقدراته الاستراتيجية وديناميكيته العالية، وقدرته على جمع الأضداد على فكرة وتوافق، لكن الرجل جاء على رأس حكومة في مرحلة صعبة يغيب فيها مجلس النواب، ما يعني تقييدا كبيرا في التشريع، وعدم القدرة على تعديل أي قانون من شأنه التخفيف من حالة الاحتقان الشعبي والاستعصاء السياسي.
الرجل سيظل مصطدما بقوانين عارضها نائبا، لكنّه يضطر اليوم إلى حماية نفاذها كرئيس مُكلف على رأس حكومة تصريف أعمال، ما يضع تجربة النسور وتاريخه السياسي على المحك وأمام اختبار صعب.
عدد المشاهدات : ( 190 )
  • ( 1 )
    اياد عيد ابوخروب
    {comdate}
    نتمنى من رئيس الحكومة الاتعاظ من اخطاء الرؤوساء السابقين والسير بالطريق الصحيح لما فية صالح الوطن والمواطن واعتقد ان الطريق معبدا امام الرئيس لاكمال مسيرة الاصلاح حسب تطلعات ورؤى جلالة الملك ,ونتمنى عدم مس قوت المواطن برفع الاسعار لانها ستكون القنبلة بوجة الحكومة ونتمنى التشاور مع مختلف الاطياف لحض المقاطعين على المشاركة بالانتخابات النيابية لما فية مصلحة الوطن اولا لاننا لا نريد تكرار مجلس 111 ,المواطن الاردني عطشان كثيرا ليرى اصلاحا يحسن وضعه على ارض الواقع وليس فقط مجرد اصلاح لانه فعلا اصبح المواطن لا يحتمل فوق طاقته ,حمى الله الوطن
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .