عاد تحذير شركة الكهرباء الاردنية لمدينة الحسين للشباب بفصل التيار الكهربائي عن مرافقها المختلفة مجدداً ما يؤشر على أن ازمة الدين السابق لم تنفرج بعد انما تم ترحيلها الى وقت اخر!!.
تسلمت المدينة امس الاثنين اشعاراً رسمياً من الشركة يتضمن فصل التيار الكهربائي عن مرافقها ما لم تبادر الى تسديد مبلغ الدين المتراكم عليها لغاية نهاية اب الماضي تنفيذا لخطاب رئيس الوزراء الصادر في 27 حزيران الماضي الذي يشدد على الوزارات والمؤسسات بضرورة تسديد مستحقات شركة الكهرباء عليها.
وفق مصادر مطلعة لـ «الرأي» يبلغ مقدار الدين المتراكم لشركة الكهرباء على مدينة الحسين للشباب نحو 350 الف دينار بالاضافة الى غرامات التأخير.
وكانت الشركة قد حذرت المدينة في وقت سابق من فصل التيار الكهربائي عن مرافقها لكنها لم تفعل ذلك في ضوء قيام الصندوق الوطني للحركة الرياضية والشبابية الشهر الماضي بتسديد جزء من المبلغ المستحق.
واشارت «الرأي» التي انفردت في المرة الاولى بالخبر الى ان المبلغ الكبير لفاتورة الكهرباء شهريا دفع الى التفكير في اللجوء الى بعض الحلول في ضوء الخيارات المتاحة والتي تنصب نحو ترشيد استهلاك المدينة للكهرباء.
ومن ضمن الحلول المطروحة تركيب عدادات للكهرباء في بعض المنشآت الرياضية التي تستهلك الكهرباء بكثرة من اجل تحميل الاتحادات الرياضية التي تستخدم تلك المنشآت كامل مبالغ الكهرباء ومن تلك المنشآت المسبح الأولمبي وملاعب التنس ومجمع الحسن الدولي للاسكواش وملاعب كرة القدم.
ومن الحلول الأخرى المطروحة والهادفة الى تخفيض حجم استهلاك الكهرباء في مدينة الحسين للشباب اقامة المباريات خلال فترة النهار وفصله عن بعض مقرات الاتحادات بعد التاسعة مساءً لدفع الاتحادات نحو انجاز اعمالها الادارية واغلاق مقراتها قبل ساعة متاخرة من الليل.
ومن الطروحات الحالية لتخفيض عبء حجم فاتورة الكهرباء عن المجلس الاعلى للشباب تحمل اللجنة الاولمبية جزءاً من القيمة الاجمالية للفاتورة كونها المظلة الرسمية للرياضة الاردنية والمسؤولة عن الاتحادات الرياضية.
ومن المرجح ان يقوم صباح اليوم الثلاثاء المجلس الأعلى للشباب، المسؤول عن المدن الرياضية التي تستخدم الاتحادات الرياضية ملاعبها في اقامة المباريات الرسمية لبطولاتها المتنوعة وفي اقامة مباريات وتدريبات المنتخبات الوطنية للالعاب الرياضية كافة، باتخاذ الاجراء الكفيل بعدم تنفيذ الشركة لتهديدها بفصل التيار الكهربائي عن مرافق مدينة الحسين للشباب.