دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2012-09-24

البشير لـ الراي نيوز :شقيقي مظلوم .. وشرفنا من زجاج تخدشه كلمة..!





منعنا الخصاونة واعضاء حكومته من العلاج لانهم لا يثقون بنا

عامرساعد طالبي المساعدة من الامانة من جيبه الخاص

الليبيون طيبون لكن لا يحبون ان يتعامل معهم احد بتعال

في الاردن 61 مستشفى يعمل فيها (27) الف طبيب وموظف

تكلفة السرير في المستشفى الخاص (60) دينارا مقابل (180) في الحكومي

افتخر ان البشير يحمل اسم والدي لكن ولائي الاكبر لمستشفى الحسين

الراي نيوز - رحاب الشيخ
تصوير : تركي السيلاوي

ثار على وزير الصحة في حكومة الخصاونة عندما اتهم القطاع بالسمسرة وسجل سابقة في تاريخ المستشفيات الخاصة بمنع رئيس الحكومة وفريقه بالعلاج فيها، واعتبر هذه التهم بمثابة خدش شرف هذه المستشفيات ومن هنا وللحديث عن الشرخ الذي حدث بين الحكومة وهذا القطاع، واحاديث اخرى تتعلق بالشأن الصحي في المملكة والشأن العام والخاص كان لنا لقاء مع رئيس جمعية المستشفيات الخاصة سابقا ومدير مستشفى الشميساني حاليا د.عوني البشير الذي اجرينا معه حوارا على درجة عالية من المكاشفة وكان الحوار التالي:

* ما قصة الازمة الليبية – الاردنية وخلافك مع وزير الصحة ؟

- بدأت القصة عندما تشكل وفد لزيارة ليبيا برفقة رئيس الوزراء وكان هناك تصريح قبل موعد زيارة الوفد بيوم واحد من ان هناك سمسرة وهذا التصريح نشر فيصحيفة الرأي بتاريخ 6/2/2012 وعندما التقينا وزير الصحة آنذاك في الطائرة وكنا على متن الطائرة في طرابلس، كان لي حديث معه بان لنا تجربة سابقة بان التصريحات التي تخرج عن مسؤول في القطاع تؤذي القطاع باكمله، وكان لنا تجربة عام 1993، حيث صدر تصريح من وزير صحة في ذلك الوقت يشكك في الغذاء والدواء الاردني واعتقد اننا ما زلنا نعاني حتى اليوم من هذا التصريح الذي آذى معظم القطاع الزراعي والصناعة الدوائية الاردنية فقلت للوزير ان المستشفيات جزء منه وانه المسؤول رقم (1) عنهم وان المستشفيات عندما نشير لها لا نقول هذا مستشفى بل هذه مستشفى اي انها اسم مؤنث ومن يتحدث عن بناته فشرفهن من زجاج واي كلمة تخدش هذا الزجاج الى ابد الابدين، بهذه اللغة البسيطة تحدثت معه خاصة ان السياحة العلاجية في الاردن بدأت تأخذ مواقع هامة كما ان المنافسة ضخمة فالسوق التركي منافس والسوق المصري منافس والعدو الاسرائيلي منافس ضخم، وبالتالي فان اي شخص يؤذي هذا القطاع، الاستفادة لن تكون لجهة اخرى 100٪ وانتهت القصة بانه لا يجوز فتح مثل هذه المواضيع، وبدأنا نحاول ان نحل هذه المشكلة داخل البيت واي شخص يحاول ان يتهم ابني او ابنتي لا اخرج الى الصحف بل احاول ان احل مشكلتي داخل البيت ونحن من ضمن شعورنا اننا ابناء وزارة الصحة وان ابناء القطاع الخاص من الذين خدموا في الخدمات الطبية الملكية ووزارة الصحة والجامعة، فنحن لسنا من خارج هذه المنظومة ونعلم ان الترخيص لاي مستشفى من وزارة الصحة، ونعتبرها الام الرؤوم لكل القطاع الطبي، فجاءت وزيرة الصحة الليبية لاجتماع وزراء الصحة العرب رقم (37) واعلنت عن تصريح بالنسبة لي كان صعبا جدا، فهم لا يتحدثون عن شركة تأمين ووزيرة الصحة الليبية تتحدث عن قطاع مهم، وقد تعامل الشعب الاردني والقطاع الخاص مع الاخوان الليبيين بكل اخلاقيات الاردنيين التي نعرفها كلنا، وقد كتب الطبيب عن بعض الحالات احتسابا لوجه الله تعالى (لا شيء)

اذن لا يجوز لوزيرة الصحة الليبية ان تقول لدولة استقدمت (45) الف ليبي للعلاج وكلهم في قطاع خاص ان فاتورة المرضى الليبيين في الاردن خيالية وتقول حرفيا في تصريحاتها(قالت وزيرة الصحة الليبية فاطمة حمروش انه يوجد فساد مالي في موضوع علاج المرضى الليبيين) وللاسف هذه الكلمة خرجت من وزير صحتنا آنذاك في البداية الذي فرض علينا وقدرت حجم المبالغ المستحقة على حكومة بلادها جراء معالجة مرضاها وجرحاها في الخارج مليار ونصف المليار دينار (والمليار ونصف لعلاج 100 الف مريض نصفهم تعالجوا لدينا ب (90) مليون) والنصف الاخر تلقى العلاج في مصر وتركيا واوروبا وكلف علاجه مليار و(410) مليون دينار فوزيرة الصحة تقول بلسانها ان فاتورة العلاج للدول الاخرى لنفس العدد الذي جاء للاردن عن (20) ضعفا اي ان تكلفة علاج (20) مريضا في الاردن تساوي تكلفة علاج مريض واحد في اوروبا وتركيا ومصر ولذلك عندما سئلت ما المطلوب قلت ان تعتذر وعندما تعتذر سنقول من اين جاءت لها المعلومات بان هناك فسادا ولا توجد فواتير سددت فكيف يدعون الفساد والارقام التي تتحدث عنها كانت ما زالت توقعية فمعنى ذلك ان معلومات وصلتها من مكان قاصد ان يؤذي الوطن ويؤذي الاردن ويؤذي توجه جلالة الملك بفتح الابواب للاخوان الليبيين للعلاج..

فكان موقفي عندما سمعت تصريح وزيرة الصحة الليبية وبدل ان تشكر الاردن والمواطن الاردني وكل القطاع في وقت كان فيه كل الاردنيين يهاجمون القطاع الخاص لماذا اشغلوا اسرتهم للاخوة الليبيين ونحن كنا نشعر بتلك الفترة بنوع من الحرج خاصة ان المواطنين الذين اعتادوا ان يأتوا للقطاع الخاص كانوا يجدون ازمة، تاريخيا لا يوجد لدينا قوائم انتظار ولكن مع وجود الليبيين اصبح المواطن ينتظر لاسبوع او (10) ايام حتى يأتي موعده لاجراء عملية، الحالات الطارئة لم نرفضها في يوم من الايام وتعاونا جميعا بحيث كنا كوحدة واحدة في علاج المرضى الاردنيين والليبيين واذا وجدنا ان مستشفى لديه زخما اكثر كنا نفتح المستشفيات الاخرى لاستقبال المرضى وكان لدينا شبكة اتصال سريعة ولو جاء 45 الف مريض لدولة مثل امريكا للعلاج فيه لمدة شهرين مثلا لما استطاعت ان تستوعب الامر لكن الحمد لله نجحنا في التعامل مع هذه المرحلة

* موقفكم من هذه التصريحات كان يعد سابقة في تاريخ الاردن بوقف علاج رئيس الحكومة السابقة عون الخصاونة والوزراء اليس كذلك؟ -

انا وزير سابق واعرف ان المسؤولية هي مسؤولية جماعية، ورئيس الوزراء عندما شكل الحكومة قال الولاية عنده ولم يقل انها عند اي احد اخر فاذا اخطأ وزير على مدى شهر ولم نسمع شيئا في فترة الشهر واستدعى الامر ان تأتي وزيرة للاردن وتهين القطاع الخاص الاردني ولم نسمع تصريحا لا من الخصاونة ولا من وزير زميل ولا من وزير السياحة آنذاك ولا من وزير الصحة نفسه ورئيس الحكومة فذلك يعني انهم موافقون ومعتقدون بكلامه وبان هذا القطاع فيه فساد وسمسرة وحتى لا يقال بان هذا الموقف هو موقف الحكومة كان عليه ان يصدر تصريحا من جهة ما داخل الحكومة يقول هذا هو رأي الحكومة، وما دمنا سمعنا اهانتنا من وزير الصحة الليبية وبتصاريح سابقة من وزير الصحة الاردني آنذاك فهذا يعني انهم لا يثقون في هذا القطاع وانا كطبيب من لا يثق باخلاقياتي لا استطيع ان اعالجه، كيف اعالج شخصا يقول انني لست طبيبا جيدا، وانني سمسار، اذا انقطعت العلاقة، فسئلت وهل شمل بذلك الوزراء السابقين والمؤمنين بتأمينات سابقة فقلت لا علاقة لهم.

* وهل طبقت هذا القرار؟

- الحمد لله لم يمرض احدهم حتى يطبق عليه القرار، لكن اذا كان هناك حالة طارئة لكنا تعاملنا معها ونرجو الله ان يديم عليهم صحتهم لكنها رسالة رغبت ان اوصلها حتى اشعر الجميع بان هذه المسؤولية جماعية.

* داخليا هل كنتم تتعاملون مع الليبيين بتعاطف نظرا لظروفهم؟

- في الحقيقة هم طيبون جدا واخلاقياتهم بسيطة ومن الواضح ان الشعب الليبي لديه اخلاقيات ومثل عالية جدا، وهذا لا يمنع ان يكون هناك حالات فردية من الايذاء لكن بمجمل التعامل معهم هم طيبون ولهم مثل عربية اصيلة يتعاملون مع بعضهم بنوع من الاحترام (حامين قليلا)يصلون لمرحلة يكادون فيها ان يصلون الى المشاجرة لكن الصلح يأتي سريعا. النقطة الثانية انهم يحترمون الناس ولا يحبون ان يتعامل معهم احد بتعالي، لديهم شعور انهم ثوار تحرروا ولا يخافو الا الله ولا يتعاملون مع الناس الا ضمن ضابط واحد هو الاخلاق فالاخلاق هي التي تأسرهم واذا تعاملت مع ليبي باخلاق وبصدق وهنا اود ان اذكر حادثة، فعندما زرت بنغازي لنمنع دخول الاعداد الكبيرة من الليبيين الا من خلال مكاتب في المدن الرئيسية في المطارات حتى نخفف الضغط ونحدد مواعيد للجرحى ما اعجبت به نظام السير في بنغازي (مع عدم وجود دولة ولا نظام) الا انهم يحترمون اشارة المرور وهناك متطوعون كانوا يقومون بتنظيم السير مما يدل دلالة واضحة على ان الشعب لديه اخلاقيات احترام الاخرين مع عدم وجود سلطة في تلك الفترة وهذا دلالة على ان الشعب منظم، مع ان في دول العالم المتقدم اذا فقدت الكهرباء لساعة تحدث جريمة، ولكن كنت اسير في بن غازي وانا اعلم ان لا يوجد شرطة ولا جهات منظمة او دولة ولكن كلها لجان، انهم شعب اراد حريته ولديهم من قصص البطولة الكثير، وكما ترون الدروع الموجودة على مكتبي من ثوار مصراته الذين عولجوا مجانا واستغرق تجهيزهم لها 4 شهور.

* كم عدد المستشفيات الخاصة في الاردن وكوادرها؟

- لدينا (61) مستشفى خاصة وكوادرها (17) الف موظف بالاضافة الى عدد كبير من اطباء الاختصاص يقاربون ال (10) الاف طبيب ويقدمون خدمة ل 40٪ من مواطني الاردن، عدد الاسرة (2800) سرير في عمان جزء منها متخصص في بعض الاختصاصات مثل العيون والامراض النسائية والامراض النفسية ومن يتعالجون على حساب التأمين الصحي في مستشفياتنا يشكلون 10٪ من المؤمنين والمشمولين بالدرجة الاولى من الوزراء والاعيان والنواب والقضاة وكل من يحمل الدرجة الاولى في الحكومة ويتعالجون ضمن اتفاقية وقعت مع كل مستشفى على حدة، ويتحولون بناء على قرار دخول وليس علاجا خارجيا وضمن الاتفاقية يدفع المؤمن 20٪ للمستشفى وعادة لا تدفع بسبب علاقات اجتماعية بين ادارة المستشفى وذلك الشخص و80٪ تدفعها الحكومة والاسعار المعلنة من وزارة الصحة للمستشفيات المتفق عليها يكون عليها 25٪ خصم وقد تمت هذه الاتفاقية قبل 7 سنوات ورغم ارتفاع الاسعار خلال هذه السنوات الا ان هذه الاتفاقية بقيت كما هي ولم نطالب بالغاء هذه الاتفاقية بالرغم من ان بعض المستشفيات بدأت تعاني منها وتستنزف المستشفى في سنةواحدة، فاتورة العلاج في الاردن عالية، فاتورة وزارة الصحة للعلاج تتجاوز (500) مليون دينار بينما القطاع الخاص الذي يعالج 40٪ من المرضى لا تصل الى هذا الرقم، وانا للعلم ابن الحكومة واعلم ان المستشفيات الخاصة اقدر على ادارة الكلف اكثر من وزارة الصحة بكثير، لو سألنا اي طبيب في مستشفي حكومي سنجد انه لا يعرف كم تبلغ هذه الكلف، اذ ان تكلفة سرير واحد في احسن مستشفى خاص يبلغ 60 دينارا لكن اي سرير في مستشفى حكومي يكلف الدولة في ادارته في الليلة الواحدة ما لا يقل عن (180) دينارا، اي ثلاثة اضعاف الكلفة لدينا، لان عدد الموظفين اقل ولدينا نظام لمتابعة اداء الموظف وقدراته، فالقطاع الخاص اقدر على التعامل بضبط اكثر من الوزارة.

* الى اي مدى كان لوالدك رحمه الله تأثير عليك وعلى اختيارك لمهنة الطب؟

- والدي رحمه الله خدم في وزارة الصحة لمدة (25) عاما من طبيب سنة 1954 كان يسمى حينها طبيب ارياف الى طبيب مركز ثم استلم احدى ادارات وزارة الصحة الى ان تسلم موقع وزير للصحة ومن المؤكد انه كان له اثر كبير جدا عليّ وخاصة اثناء دراسة الطب متأثرين به نعرف الجهد المبذول في وزارة الصحة من زملائه في ذلك الوقت الاطباء الاوائل ومنهم اسماء رنانة في كل مكان ومن ثم معظم زملائه استمروا في اداء المهمة بعد وفاته عام 1977 ونعتبر نحن الجيل الثاني في هذا الاطار، اطباء وزارة الصحة في كل مواقعهم نحترمهم والان بدأنا نرى الجيل الثالث يحمل المسؤولية، لكن حقيقة له اثر كبير جدا في المثل الموجودة لدينا، وهنا اود ان اقول عندما اجرت والدتي ولادة بتوأم وكان خائفا عليها عندما انجبت (عامر وصلاح) وكان وزيرا للصحة ارسلها لمستشفى حكومي وليس لمستشفى خاص وعندما اجرى شقيقي عملية اجراها له في مستشفى الاشرفية وعندما كان يمرض رحمه الله كان يذهب لمستشفى حكومي وليس مستشفى خاصا وهذه دلالة على ثقته بمستشفيات القطاع العام، وانا عندما اجري عملية لا اذهب الى اي مستشفى اذا تركت مستشفى الشميساني وانا مديره فكأني اقول انني لا اثق بهذا المستشفى وبالتالي اؤكد ان وزير الصحة اهتم بتحسين اوضاع الاطباء الموجودين لديه واهتم ببعض المستشفيات واخر ثلاثة وزراء عملوا جاهدين لادخال بعض التخصصات التي لم تكن موجودة في وزارة الصحة مثل تخصصات القلب وزراعة الكلى وهذا انجاز نفتخر به، لكن النقطة الوحيدة التي تجعلني اشفق على هذا القطاع بان هناك تصريحات يجب ان نكون حريصين فيها.

* مستشفى البشير ماذا يعني لك؟

- بصراحة افتخر ان هذا المستشفى يحمل اسم المرحوم والدي لكن نحن جميعا نعلم ان ام المستشفيات في الاردن مستشفى البشير وقد خدمت فيه على مدى 3 سنوات متتالية، الخدمة التي يقدمها هذا المستشفى لا يستطيع مستشفى اخر ان يقدمها وبصراحة لدي ولاء اكثر لمستشفى الحسين في السلط والذي يحمل اسمه جلالة الملك الحسين رحمه الله وعملت فيه لمدة اربع سنوات واعرف انه كان يقدم خدمة متميزة للمواطنين في محافظة البلقاء، الان هذه المستشفيات فيها ابناء مستشفيات كان هناك مستشفى واحد في السلط الان يوجد مستشفى في الشونة الجنوبية ودير علا وحوض البقعة وهذا يدل على ان انجازات وزارة الصحة كبيرة وقد استطاعت ان تصل لابعد نقطة وتضع فيها مستشفيات.



* ما موقفك مما وجه لشقيقك عامر من اتهامات وما تأثير ما حدث عليك؟

- بصراحة هذه المرة الاولى التي اسأل في الصحافة عن هذا الموضوع حقيقة انا على يقين بما تربى عليه عامر، عامر تربى في بيت العطاء فيه امر طبيعي واكثر من اعطت والدتي التي التصق بها عامر اذ كان في العاشرة من العمر عندما توفي والدي، وكان يرافق والدتي الى الجمعية وكان يقوم بعمليات الاسناد اللوجستي لوالدتي في كل الاعمال التي تقوم بها، ونحن نعرف كاخوان من شقيقي الاكبر د.مازن حتى اصغرنا بان اكثرنا عطاء هو عامر وكثير من الواسطات التي كانت تأتينا بحاجة لمساعدات من الامانة كان يقدمها من جيبه وكنا نعلم بهذا الكلام وان هناك ظلما على قضايا نحن نعلم بانها ليست قراره وحاصلة على قرار من امين العاصمة ورئيس الوزراء هو الوزير المختص في امانة العاصمة وليس وزير البلديات، وهذه القرارات حاصلة على كل الموافقات وان تتم محاسبته وهو فقط نفذ قرارات متخذة سابقا لا يجوز وللعلم نحن نعرف ايضا بان في الثلاث سنوات الاخيرة وهو عضو مجلس امانة ونائب امين كانت كل القضايا التي يقال عنها خارج اطاره وكان مجمدا بهذا القطاع كان ما عليه فقط هو عبء خدمة الجمهور وكان خلال هذه السنوات الثلاث ليس له اي قرار بل عبارة عن مكتب لخدمة الجمهور، وايضا هو منتخب ومن حضروا الينا وتعاطفوا مع موضوع امر لم يكن من مبدأ عشائري ولا جهوي ولكن من فئة المواطنين الذين يعرفون عامر وخاصة انه كان منتخبا وبالتالي اعتقد ان الجهات التي احالت عامر الى المدعي العام اخطأت وحتى الان لا يوجد اجراء بهذا الاطار.

* ماذا تتوقع بهذا الشأن؟

- لقد سألت عامر سؤالا وذهبت الى المكان الذي كان فيه موقوفا وسألته هل كنت تعمل لارضاء امين العاصمة ام شقيقك ام والدتك ام رئيس حكومة او ملك؟ - فقال لي: لم اكن اسعى الا لارضاء وجه الله تعالى، فقلت له اذن لا تخف، وعلى مدى خدمته، لم يكن في عينيه الا رضى الله ومن يريد ارضاء الله لا يرميه الله.

* ماذا يتمنى د.عوني البشير؟

- اتمنى ان ارى وطني مستقرا وان نعود الى الوضع الحقيقي الذي نعيشه من ثقة في مؤسساتنا وعلينا ان نعطي الثقة، كثيرا ما نرى من يهاجم الخدمات الطبية الملكية والمستشفيات الخاصة والقضاء، هذه مؤسسات مجتمع مدني بنيت على الاجيال مات كثيرون للحفاظ على هذه الصورة، اتمنى ان يصل وطننا للايمان بالمؤسسات، المؤسسات التي جعلت الاردن يبقى صامدا عبر الاجيال رغم كل الهزات التي حدثت في الوطن العربي كنا نسمع عن انقلابات في الستينيات والسبعينيات والخمسينيات الامر الذي جعلنا ثابتين، ان لدينا مؤسساتنا، من مؤسسة الحكم الى المؤسسات الاجتماعية الى المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات والهيئات الحاكمة، الان ايدينا على قلوبنا، لاننا اذ اردنا التشكيك في مؤسساتنا فهذا بداية الانهيار ومن جهة اخرى انا اعلم ان هناك خطأ حدث باننا تجاهلنا الشعب، الشعب في العالم كله واعترفنا نحن ولنا تجربة سابقة في 1989، فاذا اردنا ان تعود الامور الى نصابها يجب ان نعود الى الشعب والشعب هو الذي يعطي الشرعية لكل المؤسسات، برأيي ان الخطأ الذي حدث هو الانتخابات التي تمت بدون حيادية وكانت تقف مع الاخ ضد اخيه، وكان هناك تزوير فاذا كانت هناك انتخابات نزيهة (وتأخير الانتخابات ايذاء للوطن) يجب ان نأخذ الشرعية مرة اخرى من الشعب واذا عادت الشرعية يصبح المسؤول في تلك اللحظة.

* كلمة اخيرة ؟

- انا فخور لأن اكون معكم على صفحات مجلة الجزيرة، ومن الواضح ان ضيوفكم اشخاص لهم آراء ولديكم مسرح للافكار وليست متبناة من احد، والاراء حرة وسقفها عال وهذا يؤكد على انكم منفتحون وسقفكم مرتفع.
http://rumonline.net/assets/news_gallery/86492_2_1348483664.JPG
http://rumonline.net/assets/news_gallery/86492_1_1348483361.JPG


 
عدد المشاهدات : ( 311 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .