دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2012-09-06

معارضة ... خدمات التوصيل للمنازل وحكومة ديلفري


الراي نيوز

يمكن قراءة التطورات السياسية الاخيرة , بإنتقال المعارضة الى خدمات التوصيل المنزلي , بأنها خطوة فرضتها الضرورة التي تحدث عنها النائب السابق احمد عويدي العبادي , بوصفها خطوة تصعيدية , وخطوة تستهدف التخفيف على الناس من حيث وقف تسكير الشوارع والميادين , لكنها خطوة لا تتناسب مع مفهوم راكز في وجدان الاردنيين بأن للمنازل حرمات .

بل يمكن النظر اليها بعين الشك والريبة بوصفها خطوة تستهدف نقل الصراع الى مستويات عائلية وخلق صراعات عشائرية , فالمسؤول يكون بهذه الصفة في منزله وليس في بيته , وما تتطلبه الوظيفة العامة من سعة صدر على النقد , ليت مفروضة على ابنه او شقيقه او عائلته , وبالتالي قد يلجأ بعض المسؤولين وهم على حق في الاستعانة بالاقارب لحماية منازلهم بدل الاعلان عن اعتذارهم عن استقبال الضيوف نظرا لوجود اعتصام على باب منازلهم .

وهنا تكمن الخطورة في ارتفاع احتمالية الصدام ويبدو ان هذا هو المطلوب من انصار معارضة التوصيل المنزلي , وعليهم منذ اللحظة حمل لافتتات " نصلكم حيثما كنتم " , ولا بأس في رفع شعار كنتاكي وبوبايز او اي نوع من انواع البيتزا , طالما ان الاستهداف مضاف اليه خدمة التوصيل المجاني .
عبد الرؤوف الروابدة الرجل الممسك على نظرية عدم الرد على النقد او الشكوى على من ينتقده , خرج عن نظريته وقرر إرساء تقليد جريئ , وسيسجل له بتقدمه بشكوى ضد معارضة التوصيل المنزلي , فهو يضع حدا لهذه المهازل بسيف القانون , ويشجع كل رجالات الدولة على التصدي لظاهرة الشتائم والاتهامات بالفساد – طبعا لمن يملك حقيقة او يمتلك سجّلا خاليا من الدنس - .
سيستغرب بعض الملاحظين من القاء التهمة على الحكومة لوصول بعض من يرفعون لواء المعارضة او يدعّونها الى هذا الدرك , ولكن فقدان الهيبة والمهابة وتورط الحكومة بتعيينات وقرارات مشينة يدفع هذه الفئة الى هذا المستوى من المعارضة , واغلاق الحكومة لابواب الحوار والتفاهم مع القوى السياسية , يشجع الروافض على هذا الفعل , فالحكومة مصابة بداء الاستعلاء الغبي , فترفض حوارا مع حزب من عيار جبهة العمل الاسلامي , الذي تنحصر ادوات حراكه في وسط العاصمة او مقابل رئاسة الوزراء , وكلها رسائل سياسية لسقف الشعار والهتاف , ويشاطرها في ذلك تيارات سياسية تعمل تحت راية القانون وتستثمر اقصى درجات الحق القانوني .
فيتسلل شعور لدى القوى الرافضة الى الخروج عن المألوف اسوة بالحكومة فتوصل المظاهرات الى المنازل , ولا نستبعد ان يكون منزل رياض ابو كركي رئيس الديوان الملكي هو المحطة التالية او منزل عامر الفايز رئيس التشريفات , فالعقال منفلت ولا رادع لهذه الفئة – اللهم بإستثناء خطوة الرئيس الروابدة -
.س : ما يجري دعوة مبطنة لصراع عائلي وصدامات اهلية وخطوة سمجة تسيئ اولا الى شكل ومضمون المعارضة الوطنية التي تنادي منذ زمن سابق للربيع العربي بالاصلاح , وتسيئ كثيرا لشكل الادب السياسي الذي تتحلى به معظم اطياف المعارضة الاردنية والاحزاب السياسية , مما يعني ان الحكومة التي تنتظر وصول الاحزاب الى بيتها الرسمي او ان تتحول الية وصول مطالب الناس الى عربات الديلفري , ستجعل الوطن يدفع ثمنا قاسيا جرّاء تقاعسها وكسلها عن الخروج من مكاتبها الى الحراكات الحقيقية والاحزاب السياسية , فتلقم حجرا في افواه الروافض والخارجين عن الاعراف والنواميس الاردنية .

منزل عماد فاخوري , ليس وزارة او مؤسسة رسمية , وهو منزل له حرمة يجب ان تصان , وله عائلة كريمة يجب ان تكون بمأمن حتى من الاستماع الى هتافات سمجة تطلق من امام عتباتهم , وليس من باب الانتقاد او الغمز , نحمد الله ان الرجل اعزب والا لكانت ردود افعال ابنائه او صدى الهتاف على زوجته غير محمود الردود او العواقب .

ما جرى مدان , ووصمة في سجل حكومة آثرت ان تجلس في مكاتبها لكي تقرأ ما تيسر من اخبار , وتسمع ما يفيض من نقد وشتائم , بعد ان سمك جلدها وباتت لاتشعر بالمحيط الخارجي , لكنها مطالبة بأن تحمي منازل الاردنيين , ومطالبة بالحفاظ على مستوى المعارضة السلمي والمحترم , الذي تسير به احزابنا وحراكتنا منذ عامين ونصف , فهذا إرث اردني مقدّر ولا يجوز لعابث ان يسئ له .

على الحكومة ان تتصدى على مستويين لهذا التطرف المريب , الاول بإحترام القوى السياسية والاحزاب الاردنية وثانيهما تشديد قبضة القانون على المسيئ , على امل ان يقتدي كثيرون بجرأة الرئيس الروابدة ويضعوا حدا لهذا التراخي في الاتهام واللغط .

عدد المشاهدات : ( 248 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .