كارثة القت بظلالها على ذوي متوفيه وافتها المنية في مستشفى ماركا الاسلامي . حيث وضعت في ثلاجة الموتى لمدة يوم كامل وبعد توجه الاهل لاستلام الجثه اكتشفو ان الثلاجة معطلة ولم يتم تشغيلها ووجد و جثة الميته في حالة يرثى لها من الاهمال وغياب الضمير عند ادارة المستشفى .
ذوو المتوفاة أكدوا أنهم لم يلبثوا أن امتصوا صدمة وفاتها بل كانت الفاجعة حينما قدموا الى المستشفى لتغسيلها وجدوا أن الثلاجة الخاصة بعناية الموتى مطفئة تحت ذريعة العطل الفني و وجدوا جثة المتوفاة في حالة لا تليق بانسانيتها و كرامتها .
و هنا نتساءل امام وزير الصحة ألا يكفي ما يجده المواطن من امعان في امتهان كرامته في حياته حتى يلاقيها بعد وفاته ؟ أين الرقابة الصارمة على مستشفيات القطاع الخاص التي باتت موئلا لتشريح المواطن لا للعناية به ؟