اريج الشريدة
اكد مدير عام مؤسسة الغذاء والدواء الدكتور هايل عبيدات ان الواجب والمسؤوليه تجاه الوطن والمواطن هي الدافع الرئيسي للتحدي والتحرك لتصويب الخطأ ومعالجة الاوضاع وخاصه عندما يتعلق الامر بصحة المواطن وسلامة غذائه وامنه الغذائي حيث ان الجميع مدعو لتكاتف الجهود وتعاضد وتوافق الاهداف والرؤى رافضا تسيس ما حصل من خطوات ايجابيه تؤكد ان الاردن ما زال بخير بهمة قيادته وحرصها على المواطن وبهمة ابناؤه المخلصين ممن هم في مختلف مواقعهم .
موضحا عبيدات ان ما جرى من حملات ومخالفات جاء في اطار " الحمله المباركه " معتمدين في توقيتها على شهر رمضان الفضيل حيث انسياب البضاعه وتضاعف الطلب والاستهلاك .
عبيدات وهو ابن وزارة الصحه ومن انطلق منها كمواطن اولا وكمسؤول ذو ضمير حي ثانيا الى احد اذرع هذه الوزاره كونها تولي صحة المواطن الاردني اول واجل اهتماماتها لم يهمه المنصب سوى انه عمل بجهد وبدافع المسؤوليه والواجب .
لقاء ساخن يحاكي الحدث والوقت خص به عبيدات " رم " من خلال زياره الى مؤسسة الشاهد الصحفيه ووكالة رم من اجل اللقاء والحوار ضمن سلسلة لقاءات رم مع ابرز الشخصيات السياسيه والوطنيه من منطلق احساسها بالواجب والمسؤوليه الوطنيه .
وفيما يلي نص اللقاء :
- بداية عطوفتك ما هي الاستراتيجيه التي اتبعتموها بمهمتكم وكيف بدأتم ؟ ومن اين ؟
ــ بداية تم رصد مكونات السوق الأردني من ناحيتين الاولى من ناحية أين المناطق الغذائيه الحيويه الموجودة والأكثر إقبالا من قبل المواطن ؟
والأمر الآخر ما هي المواد الغذائية التي سوف تدخل للسوق والتي سيتم تزويدها بمراكز التسوق الكبرى والمطاعم ؟.
لأنه صراحة ولا اخفي عليك كان هناك قبل رمضان محاولات لإدخال بعض الشحنات وكانت مخالفة وليست صالحة للإستهلاك وعليه وطالما أنها مخالفة للقاعدة الفنية وللمواصفات فنحن لا نستطيع أن نغامر بإدخالها للسوق وشعرنا أنه لا بد من التحرك وآخذ الاجراءات اللازمه وان يكون هناك نوع من الواقعية وبنفس الوقت يلامس الميدان، فتم التركيز على نقطتين الأولى : نقطة المرافق الأكثر إرتيادا وهي الأسواق المركزية . والأمر الآخر: هو المطاعم وبالمراجعة للملفات وجدنا ان المطاعم كانت مغيبة عن التفتيش فتوقعت أن هذه المطاعم لا بد ان يكون فيها بعض التجاوزات ويجب ان نعمل لها حملة تفتيش وهذا ما جرى وفعلا قبل رمضان بيوم أغلقنا أحد المطاعم في طبربور بسبب مخالفته ولكنه لم يلتزم بالإغلاق أو الإيقاف وقد أعلمنا بذلك والفضل يعود لأحد زملائكم الصحفيين الذي أخبرني أن هذا المطعم لم يلتزم بالاغلاق وانه وما زال مخالف حيث شكى المواطن من مستوى النظافة بهذا المطعم وقد حصلت حالات تسمم جراء مخالفته لقوانين النظافه والسلامه العامه فقمنا بإجراتنا بإيقاف هذا المطعم عن العمل والإيقاف يعني هنا أن اسمح بالدوام وفتح باب المطعم ولكن دون البيع والمطعم هنا كان مخالف ويبيع وهو مادلنا إلى حلقة ثانية وثالثة حتى تم إغلاق بعض المستودعات الرئيسية والمشاغل الرئيسية لبعض المطاعم وانتقلنا إلى مطاعم اخرى حتى تم فعلا إلى حد ما الدخول إلى معظم مطاعم الوجبات السريعة.
* من هنا هل نعتبر ان الشكوى كانت المحرك الرئيسي لهذه الحمله ، ام كان هناك تحضيرا مسبق لهذه الحملات التفتيشية؟
ــ كان التحضير مسبقا قبل رمضان لهذه الحمله ولكن هذه الشكوى دلتنا واكدت لنا على اماكن المخالفات وهذه الحمله كان محضر لها منذ وقت طويل وهي استراتيجية بالنسبة لنا .
* السؤال مرة اخرى عطوفتك ، ضبتم مخالفات مؤسسات غذائية مختلفه، الان ما الآلية التي اتبعتموها لكشف المخالفات وضبطها وهل بدأتم بالعمل من خلال فرق تفتيش تعمل بشكل سري ومن ثم بعد التثبت أعلنتم حملة التفتيش والضبط والمخالفة؟؟
ــ نعم كان لدينا منذ البدايه بعض الأشخاص الذين يقومون بواجبهم وبعملهم بشكل طبيعي وسري وايضا أوجدنا فرق تفتيش جديدة وكان هناك تعاون كبير وخاصة من الأسرة الإعلامية بجميع اطيافها ومكوناتها سواء الاعلام المسموع او المرئي أو الحكومي أو الخاص وصدقا تعاملوا بمستوى الحدث وهم من اوصلوا الفكرة للناس بطريقة حضارية ومن هنا اصبح المواطنين لديهم وعي ومطلب للمحافظة على سلامة وامن غذائهم.
*صراحة من خلال هذا الحدث هل اصبحتم بمواجهة مع اصحاب قطاع المواد الغذائية والمطاعم وهو من اكثر القطاعات حساسية وضخامه كونه يلامس حاجة المواطن مباشره ولا ينكر احد اهمية هذا القطاع كونه ركن من اركان الاقتصاد الوطني ؟ بمعنى الم تشعرون بالتحدي وخاصة انكم كنتم تحاولون تصحيح خطأ اواعوجاج بما له علاقه بمصالح البعض ؟
ــ لا لم يكن كذلك انا افهم ان المواطنين ربما يفسرون الامور هكذا ولكن للإنصاف الصوره مغايره قطاع الصناعات الغذائية والمنتجات ونحن كمؤسسة نعتبرها شريك استراتيجي معنا طالما هم ملتزمون معنا. وبالمناسبة قبل رمضان بإسبوعين اجتمعت بممثلين قطاع غرفة صناعة الأردن وغرفة التجارة واتحاد تجار المواد الغذائية ونقابة التجار للمواد الغذائيه وهناك تواصلنا معهم في اجتماعين بحضور معالي حازم الحلواني والنائب ريم بدران والعين رياض الصيفي فكان هناك تجاوب منهم جميعا وهذا التجاوب استطيع ان اصفه بانه مريح ومطمئن وتكلمنا بالموضوع بمنتهى الشفافية في كيفية المحافظة على انسياب المواد الغذائية الآمنة خاصة إذا ضمن المواطن الأردني وجودها في السوق بغض النظر عن اي مرحلة تداول للمادة سواء مادة خام او جاهزة وكان جزء كبير من اصحاب المطاعم موجودين بالإجتماع وللأمانة كانوا متجاوبون وقالوا بما اننا سنعمل بشفافية فنحن ندعم خطواتك لتصحيح الامر ولن نتهاون في المساعدة لتصويب الاوضاع واؤكد مره اخرى و للإنصاف كان هناك تجاوب كبير من كافة مكونات الطيف التجاري وقطاع المؤسسات الغذائية وتجار المواد الغذائية والمطاعم بهذا الامر إلا المطاعم السياحية وهنا يأتي الخلل حيث ان هذه المطاعم ( السياحيه ) كانت تختص بها لجان خاصة للتفتيش والمتابعه حسب أوامر احد رؤساء الوزراء السابقين وطبعا لا يمكن ان نضع الشاه بجانب الذئب والذئب يحرسه الشاه هذا لا يقبله منطق ولا عقل لذلك اعتقد من هنا انه كان هناك حجم تجاوزات كبير حسب هذا القانون وانا اعتبرهذه التجاوزات من بعض المطاعم السياحية كان فيها خرق واستهتار بالقانون واستهتار في صحة المواطن ونحن حريصين على صحة المواطن واي شخص على الاراضي الاردنية سواء كان مواطن او سائح او غيره فان سلامته هي مسؤوليتنا.
* نرجع لنقطة اهمية التوقيت لهذه الحمله وتزامنها مع شهر رمضان الفضيل؟
ــ رمضان له وضع وظرف خاص ومن اهم الاسباب ان الصائم يحب ان يشتري كل شيء في هذا الشهر الفضيل ولهذا فان انسياب البضاعة في الاسواق يكون في رمضان اكثر ولان المواطن لا يمكن ان يتذوق او ينتبه لجودة البضاعه ولكنه يضطر ان يشتري وهذه كانت مقصودة برمضان لان حجم السوق والإستهلاك يكون اكثر ولا يوجد امكانية للمواطن نتيجة الصيام والتعب ان يلاحظ صلاحية البضاعه للاستهلاك وايضا شعوره بالحاجه للمواد الإستهلاكية تجبره على السرعه في الشراء ويتناول اغراضه دون التاكد من صلاحيتها.
* ذكرت عطوفتك ان الدافع لهذه الحمله كانت بدايتها (شكوى مواطن) ولكن هل حركتكم جهات رسمية باتجاه هذه الحمله لاسباب لا نعلمها؟
ــ ابدا هذه كانت استراتيجية عمل واضحة بان رمضان على الابواب وقد اجتمعنا مع التجار وقلنا لهم نأمل الإلتزام بالأسعار وان نبعد عن موضوع ارتفاع الأسعار والاحتكار ويجب الإحساس بالمسؤولية وما رأيناه على ارض الواقع في المطاعم من تشوهات ومخالفات هو ما حركنا فانا مواطن ولدي ابناء يرتادون هذه المطاعم وفعلا ما رأيناه في المطاعم من تجاوزات كان صدمة وهنا ايضا انا اتكلم عن صحة وامان غذاء اطفالي واطفال غيري . فالتسمم ليس بالشيء الهين وصحة وامن غذاء المواطن مطلب اساسي وضروري .
* بدأتم حملتكم بأغلاق سلسله لمطاعم عالميه شهيرة الم يقلقكم بان تبدأوا بها كعبره. اليس هذا تحدي ام لم يعنيكم الامر ؟
ــ كان التحدي بالعمل بغض النظر عن المطعم وكان التحدي الأكبر هو بإكمال الواجب وهي أمانة ومسؤولية ولكن حتى تستطيع ان تؤدي واجبك على اكمل وجه كان هناك رصد مسبق أين السوق ؟ فهناك مراكز تسوق كبيرة وايضا مطاعم كبيرة ومستودعات كبيرة ونحن بالمناسبة قبل رمضان ايضا كنا متجهين للدواء ولكن الغذاء دائما اهم من الدواء فكان لا بد ان نرصد الأماكن التي يوجد بها خلل ومنها بدأ كشف هذا الخلل.
* للامانه عطوفتك وبصراحه متناهيه هل حاول احد ان يتدخل بما بدأتموه او يثنيكم عن واجبكم؟
ــ أنا اعتقد ان ما قمنا به هو واجب وطني وانساني بحت وكل انسان ومواطن شجعنا فهو اصطف مع الحق . واعتقد انه لو تدخل احد يكون تدخله على استحياء لاننا نلامس مصلحة المواطن وصحته وهذه ليس فيها اي مجامله او تهاون نحن طبقنا القانون والشيء الأخر ان الحفاظ على صحة المواطن وسلامة غذاءه هو امر ضروري ومن يتدخل كان سيناقض نفسه بأنه يصطف مع المخطيء .لا شك كان هناك بعض المحاولات ولكنها كانت بالبداية لأنه لم يكن هناك تفكير بجدية الحملة وصراحة بان وزير الصحة كان من اهم الداعمين لنا ولحملتنا منذ البداية ولكن لا اخفيك انني كنت قلق من الأسبوع الأول من الحملة ولكن تلقينا تلفون الديوان الملكي حيث تحدث رئيس الديوان باسم جلالة سيدنا وابدى مدى ارتياحه لعملنا واكد دعمنا وبانه يشد على أيدينا.
* حول هذه النقطة جلالة الملك يولي المواطن الأردني وسلامته اولى اهتماماته كيف تصف ردة الفعل من خلال هذا الاتصال الذي يشرح دعم جلالته لمعالجة الاخطاء وتصويبها ؟
ــ من خلال هذا الموقف لا شك منذ البدايات وبعدة لقاءات سابقة كان جلالته يركز على المواطن وعلى غذاءه و يردد بأنه خط احمر وباعتقادي ان اي مؤسسة رقابية سواء كانت تعمل في الغذاء والدواء او غيره يجب ان تعمل ضمن هذا النهج الآن وباجتهادات متفاوتة بين مؤسسة واخرى لا يضير لكن الإطار العام يجب ان يكون فعلا الغذاء خط احمر. فنحن صراحة نستورد بما معدله ملياري دولار سنويا منتجات جاهزة بمختلف اصنافها . الآن الدولة لا تستطيع ان تمنع الإستيراد لذا لا بد ان نضبط ما يتم استيراده من خلال الأنظمة والقوانين وطبعا احدها وسائل المراقبة والتفتيش ورقابة على الغذاء . حقيقة موقف جلالة الملك واتصاله وتشجيعه لنا دعمنا واشعرنا بالإرتياح وبأننا يجب ان نكمل ما بدأناه وهذا كان رفع للمعنويات وبعد ذلك تكلم معنا دولة الرئيس ووزير الداخلية وابدوا ارتياحهم لما جرى .
- هل كنتم في السابق على علم بما يجري من مخالفات ؟
-انا في الموقع منذ اربعة شهورومنذ بداية عملي بدأت بمراجعة الملفات وطلب التقارير الداخلية بالتأكيد كان هناك حملات تفتيشيه وهذه طبيعة عمل المؤسسة ولكن لم استطع ان احدد حينها عمق ووزن هذه الحملات بحكم انني جديد في المنصب .
* بنفس السياق ما مدى التعاون بينكم وبين المؤسسات الرسمية الأخرى ، بمعنى اين يكمن دور وزارة الصحه بهذا الاطار ؟
ــ وزارة الصحة نعتبرها شريك استراتيجي وفق اتفاقيات التعاون بيننا وهي حاضنة لنا ولعملنا ونحن حقيقة احد اذرع وزارة الصحة نتمتع باستقلال مالي واداري وقانون منفصل ولكن انا اعتبر ان مؤسسة الغذاء والدواء حتى تنجح في عملها يجب ان تكون احد اذرع وزارة الصحة ويجب ان يكون التعامل بيننا وبينها مستمر وانا ابن هذه الوزارة افتخر بذلك ومعالي الوزير كان متعاون ومتابع وعلى اتصال مستمر معنا قبل الحملة ومنذ بداية الحملة ونحن نعمل على قدم وساق وهو داعم رئيسي لنا في هذه الحملة حتى انه بالأمس في المؤتمر الصحفي اصرينا على وجوده .
- الان ترى الاوضاع في سوريا وتبعات ما يجري هناك وخاصه على الاردن من ضغط بشري كبير ولجوء لاعداد كبيره من اللاجئين السوريين للاردن . ما تأثيرات ذلك علينا ؟
ــ بلا شك نحن الآن نستنزف امكانياتنا من مواد علاجيه ودوائية وايضا في موضوع الأسرة والمستشفيات اي اننا نستغل جميع البنية التحتية في هذا الموضوع لوزارة الصحة وجميع امكانياتها مستنزفة من خلال هذه الاحداث وكنا نحن ومعالي الوزير قبل 3 اشهر على اطلاع بالوضع وقد احصينا باننا استنزفنا باكثر من 30 إلى 35% من مخزون وزارة الصحة نتيجة هذه الأزمة سواء دواء او اجهزة او غيره ولكن الآن فاق تجاوز 30% ولا يوجد دعم واضح يأتينا اي بمعنى ليس هناك على ارض الواقع اي دعم لنا وايضا نحن كغذاء ودواء مهمتنا هنا ليست سهلة حيث يجب ان اقوم بواجبي فنحن يأتينا مساعدات وطرود خير بكميات كبيرة ويجب ان نفحصها وهنا المسؤولية اكبر حيث وجدنا كثير من التسربات من هذه المواد إلى الاردن ونحن يجب ان نكون حريصين وعلينا ان
نؤمنها ونضمنها وان نتنبه الى خطورة تسربها الى المواطن سواء مواطن اردني او لاجيء
- هنا اود ان اشير ايضا الى ما يصلنا من سوريا من بضاعه . هل تتخذون اجراءات احترازيه حول تلك البضاعه ؟
ــ الآن وقفت تقريبا الحركه التجاريه ولا يوجد اي بضاعه وايضا الحركة التجارية البينية أخف بحكم الظروف الحالية التي تمر بها سوريا اليوم وان شاء الله ندعو لسوريا ان
تتجاوز هذه المحنة.
- الان ما موقف حكومة دولة الطراونه بما انجزتموه . وهل تلقيتم وعود بالدعم واقصد هنا الدعم اللوجستي والاداري
تقديرا لجهودكم ؟
ــ دولة الرئيس تشرف بزيارتنا وابدى دعمه وتأييده
لنا وكان مرتاح وشد على ايدينا وقال بأنه لو تدخل مجلس الأمن لن نتراجع عن قرار المؤسسة بحملة التفتيش والمخالفات بشرط ان لا نظلم الناس والآن وعد دولة الرئيس بأن نستقطب كفاءات ونحن مؤسسة ربحية تحقق الربح لنفسها نوفر ونبعث للخزينة ولكن نطلب بأن يدعمونا ونحصل فقط على هامش
صلاحيات من التعيينات حسب الاصول ونحن هنا لا نريد ان نتجاوز على نظام الخدمة المدنية ولكننا بحاجة إلى اناس و كفاءات فنية في مجال الغذاء والدواء.
* هل دعمكم بسقف صلاحيات أعلى؟
ــ هو تحدث وامر بتطبيق القانون وايضا وفر لنا
كل الدعم وانا اقول دائما بعد الثقة بالله فإننا إذا لم نتجاوز القانون لا نخشى أحدا وايضا الحمدلله بان مواطننا لديه الوعي
* أعلن وزير الصحة من خلال المؤتمر الصحفي امس انه لا خطوط حمراء حول ما يجري الان من مخالفات وان الجميع امام القانون سواسيه . ما المقصود بالخطوط الحمراء التي ذكرها الوزير بما يخص هذه الحمله ؟ ومن خلف هذه الخطوط الحمراء؟
ــ أعتقد بأن معالي ودولة الرئيس متفاجئين كيف يكون لاحد رؤوساء الوزراء السابقين ولا نريد ان نذكر اسماء هنا ولكنه كان بين عامي 2009 2010 يطلب عدم شمول المطاعم الكبرى السياحية بجولات التفتيش بناء على طلب من المطاعم من الرئيس وهذا حقيقة لا يجوز ويخالف القانون وكانت حجته انه يحافظ على السياحة وفي حقيقة الامر ان السياحة لا تناقض الإستثمار مع العمل الصحيح فنحن حريصين
على السائح ان يكون ايضا غذاءه امن.
- ما الاجراءات الرسميه والقانونيه التي تتخذونها بحق المخالفين ؟
ــ تتدرج بالتنبيه والإنذار وهذا الكشف الأول الآن بغض النظر عن المخالفة هناك إعادة كشف ومن صوب أوضاعه لا يخالف .اما المخالفات الاخرى إذا كانت لا تمس بصلاحية الإستهلاك البشري نعتبرها هنا تنبيه واذا كانت
المخالفه أقوى بالنسبة للنظافة والسلامة العامة فهي إيقاف ونعطيه مهلة معينة حسب حجم الخلل لحين تصويب اوضاعه والمعالجة واذا كان أقوى من ذلك نعمل على إغلاقه وهنا
اوضح ان الإيقاف مسموح له ان يفتح وليس مسموح له ان يبيع والأقوى من ذلك الإغلاق بالشمع الأحمر وهي العقوبة الأكبر وجميع العقوبات تتحول إلى المحكمة لأنه في تدرج يحتوي على العقوبة والمخالفة وهناك فقرات ليست مفعلة بالقانون ولكن لا يوجد ما يمنع من تفعيلها والعمل بها ونحن نعتبر ان المواطن شريك استراتيجي واساسي وانه يبلغ عما يجري من مخالفات وهو الدليل الصادق
- هل تندرج هذه الخطوات التصحيحيه بمعالجة الخلل من ضمن اطر الاصلاح ؟
ــ انا على الإطلاق لا احب ان اسيس الموضوع كل ما هنالك انني قمت بواجبي وما هو مطلوب مني وانا شخصيا قمت بعملي ومسؤوليتي وليس لدي اي اجندات لا قبل الحملة ولا بعدها
-لكن ما هو تقديرك لما انجزته الان الاترى اننا احوج ما نكون لمن يعمل ويؤدي واجبه سواء من مسؤولين او مواطنين الان و بهذا الظرف بضمير حي؟
ــ وانا كمواطن ايضا بحاجة لهذا ولكن اؤكد انه لم يكن هناك اي توجيه بأن اعمل هذا، هذه الرسالة التي اريد ان اوصلها لا يوجد اي توجيه لا من بعيد ولا من قريب ولا من كبير ولا من صغير فقط انا عملت واجبي من خلال عملي كمسؤول عن مؤسسة الغذاء والدواء فقط لاغير الآن تلاحقت الأحداث وكان هناك ارتياح وانا اقدر لجميع الناس موقفهم لأنه كان دوري هو ان احافظ على سلامة المواطنين وايضا انا موظف بالحكومة الاردنية ومن واجبي ان اعمل بضمير حي ومن حق الحكومة ان تفرح وخاصة انني ما زلت موظف في الحكومة الأردنية.واعرف واجبي ومسؤولياتي .
- الاحصائيه الاوليه عن المؤسسات التي تم اغلاقها؟
-عددالمؤسسات الغذائية التي تم ايقافها 45 مؤسسة
عدد المؤسسات التي تم إغلاقها 37 مؤسسة
عدد الإنذارات الكلي 272 إنذار للغذاء المتداول
الإتلافات الصلبة 19782 كغم
الإتلافات السائلة 445.5 لتر
- اغلقتم مطاعم عالميه . ما ردة فعل المطاعم الام لهذه السلسله ؟
جاءنا وفود من الخارج تمثل هذه المطاعم وفحصت مطاعمها
ووجدت انهم مخالفين وشكرونا على تنبيههم لذلك وطلبنا منهم الإلتزام بالقواعد المهنية والأخلاقية تجاه المواطن الأردني والدولة الاردنية خاصة انهم مستثمرون ويأخذون تسهيلات للإستثمار وبالمقابل يبيعون بضاعة قليلة الجودة واوضحنا لهم ان الإستثمار حق وطني بأن تحافظ على اقتصاد واستثمار البلد وعلى صحة المواطن وأمنه الغذائي .
الا ترى انكم من خلال هذه الحمله وهذه الخطوه تحديدا
اعطيتم صورة ايجابية عن دور الرقابة في الاردن؟
ــ نعم مفهوم الإستثمار بأن يحترم القانون وبأن يعلم بأن هناك قوانين وانظمة يجب التزامها واحترامها والأمور ليست اباحية وخاصة انه كان لدى بعضهم نوع من الإستهتار وخرق للقانون بما يخص الأمن الغذائي للمواطن.
* من الجهات التي تتحمل الممارسات السلبية التي اقترفتها هذه المطاعم في السابق؟
ــ اعتقد ان نعومة تطبيق التعليمات والتراخي بتطبيق التعليمات هو السبب
* هل ستسمرون بهذه الحملات وهل ستكون حسب برنامج دوري ام مفاجئ؟
ــ بالتأكيد مستمرين وسيكون حسب برنامج منهجي وسنبدأ به بعد رمضان والعيد لأن العيد ايضا مقلق بالنسبة لنا والآن هناك ترتيبات لحملات في العيد وبعد العيد ستكون هناك في المدارس ونحن حريصين بأن نصل لأولادنا وتأمينهم بغذاء آمن وخاصه من خلال المقاصف
- بصراحه اكبر عطوفتك هل لهذه الحمله علاقه بما كشفه المستشار الزراعي المهندس رائد العدوان من خلال طرحه لعدد من القضايا والتجاوزات لبعض المسؤولين والمتنفذين حول شحنة الدجاج الفاسد التي دخلت الاردن وهل هذه الشحنه الفاسده هي ما تم كشفها في مطاعم ال kfc؟
ــ على الإطلاق لا يوجد له اي علاقة مع احترامي للمهندس رائد العدوان لم اكن اعرفه نهائيا ولكن تلقيت منه اتصال هاتفي بعد ان بدأنا بحملتنا من خلال صديق وقال بأنه يؤيد الإجراءات ولكن انا لا اعرف ما لديه من معلومات ولكن موضوعه ليس له اي علاقة بما اجريناه.
- بمعنى ألم تحرككم جهات حكومية لمعالجة الملف الذي كشفه المهندس رائد العدوان وخاصة ان هناك متنفذين تم ذكرهم والتطرق لهم في هذا الملف ممن هم مسؤولين في الديوان الملكي لهم علاقة بدخول هذه الشحنة إلى الأردن؟
ــ على الإطلاق لا .وهذه باعتراف سلسلة المطاعم الكبرى اننا في الأردن نزود هذه المطاعم بدجاج محلي بينما في الدول الاخرى يستخدمون في هذه المطاعم دجاج مجمد يأتيهم من البرازيل وغيرها وهذه خاصية جيدة بالاردن وايضا بالخليج فإن الدجاج يأتيهم مجمد وهذا دليل قاطع ان ما تم كشفه من مخالفات في هذه المطاعم ليس له علاقة بما تم كشفه من ملفات وفساد وحتى انهم اكدوا بانهم يأخذون الدجاج من شركة اسمها الوطنية في الأردن وعندما عاتبناهم بأنكم تأخذون دجاج محلي فلماذا لا تقدمون للمواطن ما يليق به من مستوى
للامن الغذائي وبما ان الدجاج محلي فمن المفروض ان يكون التقديم افضل.
• وزارة التموين اين نحن منها الآن؟
•
ــ أنا اعتقد ان وزارة التموين بدورها الذي وجدت من أجله بالسابق كانت تقوم بدور اساسي في الحفاظ على عدم تآكل الشريحة الأجتماعية الفقيرة فكان هناك من خلال المؤسسات الإستهلاكية وضبط السوق وعدم الإحتكار كانت ملاذا امن للمواطن ولكن لا نريد وزارة التموين من اجل مراقبة اسعار فقط ولكن نحتاجها من اجل ان يكون هناك تموين تجاري حيث اننا بدأنا نعاني من تآكل الرقعة الزراعية نتيجة غياب دعم المواطن المزارع وعدم وجود حماية للمنتج الأردني واصبحنا نعاني من انماط استهلاكية غير صحيحة.
* هل انتم بحاجة إلى دعم المواطن؟
ــ لا شك هو الإعتماد دائما على المواطن قد رفعنا شعار اطلب حقك كغذاء آمن ودواء آمن
- ما علاقتكم بهيئة مكافحة الفساد وكيف تنسقون فيما بينكم ؟
•
في أي قضية هناك تعامل وتعاون مع هيئة مكافحة الفساد ولنا اتصالات مباشرة مع سميح باشا وبنفس الملفات ويأتينا ملفات ونشتغل عليها وندققها ومن له حق يأخذه ومن ليس له حق نحوله إلى مجرى آخر
• انتم كمؤسسه معتمدون من منظمة الصحه العالميه ومنظمة الزراعه العالميه ومؤسسات الغذاء الاوروبيه والاميركيه هل تلقيتم اي اتصال من اي جهه ؟
- لم نتلقى اي اتصال على اثر هذه الحمله ولكن نتواصل على الويب سايد وعلى المواقع الإلكترونية ونحن نطبق جميع المعايير الدولية نلتزم بها
- الان هناك بعض الاراء وتوقعات من بعض المراقبين

تقول بأنكم إندفعتم من قبل الحكومة لإلهاء الرأي العام الأردني عن السياسة وبما يحدث الان من احداث ساخنه سواء على المستوى المحلي او الاقليمي ؟ ما ردكم ؟
-
ــ اولا وقبل اي شيء اتمنى لسوريا ان تخرج من ازمتها والشعب السوري ان يخرج من محنته ونحن قلقين بالفعل عليهم كشعب شقيق انا اردني وابن الدولة الأردنية وموظف حكومة لكن اؤكد لك لم يجري اي اتصال من اي جهة كانت ولم نتلقى اي اوامر او تعليمات مجرد ان الصدفة لعبت دورها بالموضوع لا اكثر ولا اقل ومنهجيتنا وواجبنا واحساسنا بالمسؤوليه هو ما دفعنا للعمل بضمير
- الم تكن هذه رساله غير مباشره من دولة الطراونه للشعب الأردني بان تنتبهوا لسلامة امنكم الغذائي واتركوا السياسة فلهااهلها ومن يهتم بها ؟
-لا استطيع التحدث باسم دولة الرئيس وله كل الإحترام ولكن انا قمت بواجبي وكنت قلق لغاية يوم الخميس حتى تكلم معنا الديوان الملكي ونقلوا تحيات جلالة الملك حينها انا ارتحت وقبلها قمت بلقاء صحفي مع محمد الوكيل وبعدها بنصف ساعة جاءنا تليفون الديوان وبعد ذلك تكلم معنا دولة الرئيس وهذا دليل انه لايوجد اي اتصال مع الرئيس.
* رسالة توجهها من خلالنا؟
ــ انا اوجه تحية إلى وزير الصحة والذي بدأ معنا منذ بداية الحملة وايضا اوجه تحية إلى الشعب الاردني والى
الرأي العام ليس علي انا شخصيا ولكن على القضية ومساندتهم لنا وهنا اود ان انوه باننا يجب ان نهتم بتوعية
المواطن وكذلك ان نلتزم بغذاء آمن وصحي له. واؤوكد ان غذائنا امن ولكن السلبيات التي تحدث هنا وهناك هي بسبب بعض الأشخاص ولكن غذائنا آمن وصحي ولا يوجد مشكلة طالما ان الجميع يلتزم بالقانون ونحن حريصين على سلامة الجميع.

* رسالة إلى حكومة الطراونة كمؤسسة رقابية تحتاجون إلى مظلة موحدة ؟
ــ نعم نحن بحاجة إلى هيئة وطنية وتوجيه ومرجعية رقابية واحدة حفاظا على عدم تشتيت القرار والمرجعيات
* رسالة إلى جلالة الملك وهو الداعم لكل مواطن ومسؤول صالح ؟
الله يطول عمره ويحميه ويحمي هالبلد وان شاء الله نبقى ننعم بالأمن والإستقرار تحت ظل قيادته وشكرا للدعم المعنوي الذي تلقيته من جلالته .