دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2012-08-04

صحافتنا الوطنية .. عندما تكون هدفاً لتصفية حسابات شخصية حاقدة




 
الراي - كتب رياض منصور
لان سياسة القفز في الهواء والنوم في فراش الاخرين لا يمكن ان تصمد طويلا ولان الانتقال بين الخنادق له استحقاقات معروفة في العمل السياسي والصحفي وهي استحقاقات مخجلة ومذلة ولا تجلب لصاحبها سوى العار.

ما جرى بالامس عندما امسك احد الذين تسللوا الى مهنة الصحافة خلسة ميكروفون احدى الفعاليات ليوزع سهام اتهامه بكل الاتجاهات بحق الوطن وصحفه الوطنية التي يديرها ويعمل بها نخبة من ابناء الوطن لا يمكن ان يمر مرور الكرام ولا يمكن للصحافة التي منحته ما لم يكن يتوقعه عندما تبوأ فيها ارفع المناصب التزام الصمت.

لا نريد الخوض في التفاصيل الشخصية لمن تعدى وشتم واتهم لاننا نفهم سر الانتقال بين الخنادق لكننا لا نفهم كيف يتورط البعض باحتواء من قوضي بتهمة شتم الذات الالهية والسماح له باعتلاء منصة فعاليتهم.

نتوقف كثيرا ونفكر مليا وتصيبنا الحيرة ونتساءل كيف يمكن لمن كرمته الصحافة بارفع مناصبها ان ينقلب عليها والذاكرة حبلى بالكثير من المواقف فالرجل قبل ان يطرد من موقعه لانه جر صحيفته لاجندة احدى الحكومات ولعب على الوتر الاقليمي بدأ شن حملة شعواء على الحريات الصحفية مختبئا خلف الهجوم على المواقع الالكترونية وبعد ان طرد من بلاط السلطة الرابعة لاسباب تعود لتصرفاته بات يبحث عن خندق آخر وكان هذه المرة خندق المواقع الالكترونية التي طالب احدى الحكومات بمحاصرتها والاطاحة بها بالضربة القاضية. ولا نستغرب هجومه أمس على الصحافة الوطنية ومحاولة افتعال أزمة مع الزملاء في هذه الصحافة، فقد سبق له عندما كان على رأس احدى الصحف اليومية ان افتعل قضية واعتبرها قضية رأي عام وشهّر باحدى الجهات الرسمية وضغط بكل ما لديه من وسائل ابتزاز حتى تم استرضاؤه وهو ونحن نعلم كيف تم استرضاؤه.أليس هذا بيع للمهنية والقضايا الوطنية؟!.

رغم شعورنا بالاستياء البالغ حاولنا بصعوبة استيعاب الشتائم المتطرفة والشاذة التي طالت كل الصحافة الوطنية الاردنية ولان استعادتنا لشريط الذكريات السلبية للمهاجم اثارت حفيظتنا وهو ما يدعونا للطلب من نقابة الصحفيين الاردنيين التحرك الفوري واتخاذ اشد الاجراءات بحق كل من اساء او يفكر الاساءة لمؤسسات الوطن الوطنية لخدمة اجندات شخصية حاقدة باتت معروفة ومكشوفة.

نفهم ان ينحاز اي صحفي لفكرة سياسية او لجهة ما ونفهم ان يدافع عن ما تبناه لكن في حادثة الامس لا توجد فكرة سياسية وانما اجندة بث من خلالها احقاده الشخصية وظهرت بطريقة مريبة لكننا نأخذ على من سمح له باعتلاء المنصة بانه سهل تنفيذ اجندة طالت مؤسساتنا الصحفية الوطنية ونخبة صحفيينا المشهود لهم بخبراتهم ونزاهتهم على المستوى العربي.

لقد اثار الهجوم وتوزيع الاتهامات لصحافتنا الوطنية ممن تخصص بالاساءة للاردن والاردنيين واعتاد الاساءة للدين دون ان يردعه خلق او قيم غضبا واسعا في اوساط الاسرة الصحفية وان مرور ما جرى مرور الكرام سيسمح بالتمادي بشكل اوسع واعمق وابلغ.

سخونة الهجوم على صحافتنا الوطنية وعلى نخبة صحفيينا وتوجيه الاتهام بـ»عمالة» الصحافة للنظام وكأن صحافتنا تنحاز لنظام خارجي كانت قاسية ومؤلمة وجارحة ولا ندي كيف قبل من هاجمنا ان يتبوأ موقعا رفيعا في صحافة «عميلة» ام انها باتت كذلك بعد ان لفظته.

هدف من هاجم صحافتنا الوطنية واضح هنا ويتجاوز رغبته في العودة الى موقعه السابق الذي طرد منه لانه وجد في سياسة النوم في فراش الاخرين والانتقال بين الخنادق «الاوراق الخضراء» والربح السريع.

ظاهرة لافتة جرت امس وهي ظاهرة جديدة على الوسط الصحفي الاردني ان يخرج احد اعضاء هذا الوسط ويكيل شتى الاتهامات لصحافتنا التي رفعته من محرر متعاون مغمور كان يتوسل الاقسام الثقافية في الصحف لنشر ما يكتبه الى اعلى المواقع فيها وهنا تتسع ابواب الشك والريبة في الهجوم واسبابه وهو الهجوم الذي لا يجب ان يمر دون عقاب.

نتمسك بقوة وبقسوة بحقنا في دعوة نقابة الصحفيين الاردنيين الى اخذ دورها ومحاسبة من اتهم صحافتنا الوطنية بابشع التهم واكثرها ظلامية فالهجوم الذي جرى هناك من يقف خلفه تخطيطا ودعما ما دام المنفذ امتلك كل هذه الجرأة وهو يعلم ان ما اقترفه لا بد من ان يكون له استحقاقه.

عدد المشاهدات : ( 83 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .