دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-09-18

المنتخب ليس «محفوظات» .. والفرص يجب أن تبقى مفتوحة!

خاص:

فتح المحلل الكروي هيثم أحمد ملف تشكيلة المنتخب الوطني التي أعلنها المدير الفني الجديد للنشامى بادو الزاكي، واضعًا جملة من علامات الاستفهام حول آلية الاختيار، وتوقيت الإعلان، ومدى منح الفرصة للاعبين المتألقين في الدوري الأردني.

وأكد أحمد أن دعمه للمنتخب الوطني لا يرتبط بقناعته الشخصية بالمدير الفني، مشددًا على أن الجميع سيتوحد خلف قميص النشامى عند خوض المباريات، خصوصًا أن المنتخب مقبل على استحقاق آسيوي مهم، بعد أن سجل حضورًا لافتًا خلال السنوات الثلاث الماضية، وبلغ نهائي كأس آسيا وشارك في كأس العالم وحل وصيفًا لكأس العرب.
ورغم تأكيده دعمه الكامل للزاكي، أوضح أحمد أنه لم يكن مؤيدًا لخيار التعاقد معه من الناحية الفنية، مستندًا إلى قراءته لمسيرته التدريبية، قبل أن يشدد في الوقت ذاته على أمنيته بأن يثبت الزاكي عكس كل التخوفات، وأن يصبح أحد أنجح المدربين في تاريخ المنتخب الوطني.

"المنتخب مش نادي”.. والباب يجب أن يبقى مفتوحًا

وانتقل أحمد إلى صلب ملاحظاته، مؤكدًا أن المنتخب الوطني يجب أن يكون قائمًا على الجاهزية والتألق، وليس على ثبات الأسماء مهما كان مستواها.

وقال إن وجود عدد من العناصر الأساسية أمر طبيعي، باعتبارهم ركائز للمنتخب، لكن المعسكرات الودية تمثل فرصة حقيقية لتجربة أسماء جديدة، وتحفيز اللاعبين في الدوري على تقديم أفضل ما لديهم من أجل الوصول إلى المنتخب
وأشار إلى أن إعلان التشكيلة قبل انتهاء الجولة الثالثة من الدوري، وقبل خوض بعض اللاعبين لمبارياتهم، يبعث برسالة سلبية للاعبين الذين كانوا يأملون في الحصول على فرصة، ويضعف الحافز لدى من يتألق مع ناديه.

وأضاف أن التجارب العالمية تقوم في كثير من الأحيان على اختيار عناصر المنتخب بعد نهاية الجولة، بما يسمح للجهاز الفني بمراقبة آخر المستويات الفنية قبل اتخاذ القرار.

العرسان وصيصا.. إنصاف تأخر

واعتبر أحمد أن من أبرز الإيجابيات في القائمة الجديدة عودة أحمد العرسان، الذي وصفه بأنه من أبرز لاعبي الجولات الأولى في الدوري، إلى جانب إنصاف صيصا، الذي يرى أنه كان يستحق فرصة سابقة مع المنتخب.

وفي المقابل، تساءل عن غياب أسماء برزت مع أنديتها، مؤكدًا أن أندية مثل السلط والرمثا وغيرها يمكن أن تقدم أسماء جديدة للمنتخب، بدل الاكتفاء بالقائمة ذاتها.

أبو ليلى.. إلى متى؟

وتوقف أحمد عند استدعاء يزيد أبو ليلى، مؤكدًا محبته للحارس ودعمه له، لكنه أشار إلى أن الحارس يمر، بحسب قراءته، بفترة تراجع فني، معتبرًا أن استدعاء اللاعب يجب ألا يتحول إلى أمر مضمون مهما كان مستواه الحالي.

كما تحدث عن الحارس المحترف في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن قلة مشاركاته تجعل الحكم على مستواه صعبًا، متسائلًا في المقابل عن سبب عدم منح حراس الدوري الأردني المتألقين فرصة التجربة والمشاهدة.

الضمانات والتراخي!!

وفي واحدة من أبرز رسائله، شدد أحمد على أن أخطر ما يمكن أن يحدث هو أن يشعر اللاعب بأن مكانه في المنتخب مضمون مهما كان مستواه.

وقال إن المنافسة يجب أن تبقى مفتوحة، وأن يتولد لدى لاعب الدوري شعور بأن تألقه سيقوده إلى المنتخب، فيما يدفع تراجع اللاعب الموجود أصلًا إلى فقدان مكانه مؤقتًا، قبل أن يعود من جديد عندما يستعيد مستواه.

أين المتألقون؟

وضرب أحمد مثالًا بعرفات الحاج، الذي رأى أنه قدم بداية مميزة مع الوحدات، وكان من أبرز المدافعين في الجولات الثلاث الأولى، معتبرًا أن الحديث عن استدعائه لا علاقة له بالانتماء للنادي، وإنما بالقراءة الفنية لما قدمه اللاعب داخل الملعب.

وشدد على أن القضية لا تتعلق بالوحدات أو غيره، بل بالسؤال الأوسع: أين اللاعبون الذين برزوا في الدوري؟ ولماذا لا يحصلون على فرصة التجربة؟

لا مهاجم صريح.. وأين الحلول

كما أثار أحمد ملف المهاجم الصريح، معتبرًا أن المنتخب يدخل المرحلة الحالية دون مهاجم صريح واضح في القائمة، في ظل غياب يزن النعيمات وإبراهيم صبرة بسبب الظروف العلاجية.

وأشار إلى أن الجهاز الفني مطالب بالبحث عن حلول، سواء من خلال مهاجمين أصحاب خبرة أو منح الفرصة لمهاجمين شباب يبرزون في الدوري، بدل انتظار الحل من المحترفين فقط.

ضرورات الإحلال والتبديل

وختم أحمد حديثه بالتأكيد على أن الإحلال والتبديل ومنح الفرص يجب أن تكون سياسة مستمرة داخل المنتخب، مشيرًا إلى أن الأسماء الجديدة التي ظهرت في السنوات الماضية لم تصل إلى المنتخب إلا بعد منحها فرصة حقيقية ومتابعتها في الدوري.

وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب من الجهاز الفني تكثيف حضور المباريات ومتابعة الأندية واللاعبين وتحليل مستوياتهم، بهدف اكتشاف عناصر جديدة قادرة على خدمة النشامى في كأس آسيا والاستحقاقات المقبلة.
وفي النهاية، جدد أحمد دعمه للمنتخب الوطني وللزاكي، مؤكدًا أن اختلافه مع بعض الخيارات لا يعني الوقوف ضد المنتخب، بل يأتي، بحسب طرحه، من باب الحرص على بقاء المنافسة مفتوحة، واستمرار التطور الذي عاشه النشامى خلال السنوات الأخيرة.
عدد المشاهدات : ( 1512 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .