دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-09-17

البطاينة لـ«رم»: مليون دولار لترميم بيوت السلط التراثية ومفاجأة سارة قريبا ل "السلطية"- فيديو

650 بيتاً تراثياً في السلط.. والبلدية تعمل على حصرها وتحديد أولويات الصيانة

البطاينة: مركز الترميم سيوفر فرص عمل لشباب السلط ويحافظ على هوية المدينة

تحويل البيوت التراثية إلى مطاعم ومقاهٍ ومتاحف ومشاغل لتعزيز استدامتها اقتصادياً

معهد تدريب مهني في السلط.. الفندقة والمخبوزات والخزفيات والأمن السيبراني ضمن التخصصات

البطاينة: أول دفعة من شباب وشابات السلط ستلتحق بمعهد التدريب مطلع العام المقبل

مدخل ومخرج جديد للسلط من عين الباشا.. وطرق بعرض 20 متراً لتخفيف الاختناقات المرورية

البطاينة: إنهاء أعمال تعبيد وتأهيل شوارع السلط والمناطق التابعة خلال الشهر المقبل

استعداداً للشتاء.. كوادر البلدية تتابع نقاط السيول وتصريف مياه الأمطار منذ 3 أسابيع

حصرياً لـ«رم».. بيت السلط التراثي جاهز للافتتاح الأحد المقبل برعاية نائب رئيس الوزراء

البطاينة: بيت السلط التراثي مقام على 6 دونمات ومساحة بنائه 4800 متر ويضم قاعات وفعاليات متعددة



احمد قدورة

كشف رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى، الدكتور علي البطاينة، في حديث خاص لـ«رم»، عن حزمة واسعة من المشاريع والملفات التي تعمل عليها البلدية، تتعلق بالحفاظ على الهوية التراثية للمدينة، وتوفير فرص العمل للشباب، وتطوير البنية التحتية والطرق، والاستعداد للموسم المطري، إلى جانب الإعلان عن جاهزية «بيت السلط التراثي» للافتتاح يوم الأحد المقبل.

وقال البطاينة إن بلدية السلط تقدمت قبل نحو عامين لجائزة التحدي العالمي لرؤساء البلديات التي تقدمها مؤسسة «بلومبرغ» العالمية، ومقرها نيويورك، من خلال مشروع لإنشاء مركز متخصص للتدريب على ترميم البيوت التراثية، في ظل ما تزخر به مدينة السلط من إرث عمراني وتاريخي كبير.

وأوضح أن مدينة السلط تضم نحو 650 بيتاً تراثياً، بعضها مهجور وبعضها الآخر بحاجة إلى الصيانة والترميم، الأمر الذي استدعى التفكير بمشروع يحافظ على هذه البيوت ويعيد توظيفها والاستفادة منها، خصوصاً بعد تسجيل السلط على قائمة التراث العالمي، وما ترتب على ذلك من مسؤوليات إضافية على البلدية ومؤسسات المجتمع المدني والأهالي للحفاظ على الهوية التراثية والسياحية للمدينة.

وبيّن أن مشروع البلدية دخل في منافسة مع أكثر من 630 مدينة حول العالم، وهي مدن كبيرة ذات مشاريع متنوعة، قبل أن يتوجه فريق البلدية إلى كولومبيا لعرض المشروع، لتقوم مؤسسة «بلومبرغ» لاحقاً بإرسال فريق إلى السلط للاطلاع على المشروع والالتقاء بمسؤولي البلدية والأهالي وأصحاب البيوت التراثية.

وأكد البطاينة أن البلدية تمكنت من إقناع المؤسسة بأهمية دعم مشروع صيانة البيوت التراثية وإنشاء مركز متخصص للتدريب، لما للمشروع من فوائد اقتصادية وتنموية تتجاوز الجانب العمراني، وفي مقدمتها خلق فرص عمل جديدة للشباب المتعطلين عن العمل.

وأشار إلى أن الشباب الذين سيتم تدريبهم في المركز سيكونون من أبناء مدينة السلط، وسيحصلون على التدريب اللازم في أعمال ترميم البيوت التراثية، بما يؤهلهم للعمل في هذا القطاع بعد انتهاء برامج التدريب.

ولفت إلى أن المشروع يستهدف كذلك تحقيق استدامة اقتصادية للبيوت التراثية، من خلال إعادة استغلالها وتحويلها إلى مطاعم أو مقاهٍ أو مشاغل خياطة أو متاحف تراثية، بما يساهم في تحويل البيوت التراثية من مبانٍ تحتاج إلى الصيانة إلى مشاريع قادرة على إنتاج قيمة اقتصادية وسياحية للمدينة.

وأضاف أن البيوت التراثية الموجودة داخل مدينة السلط مسجلة على السجل الوطني لدى دائرة الآثار العامة، فيما تعمل فرق متخصصة حالياً على حصر البيوت التراثية التي يمكن تسجيلها، إلى جانب فريق آخر يقوم بتحديد البيوت التي يمكن أن تكون لها الأولوية في أعمال الصيانة خلال المرحلة المقبلة.

وكشف البطاينة أن منحة «بلومبرغ» تبلغ نحو مليون دولار أمريكي، وتشمل إنشاء مركز التدريب، إضافة إلى تقديم دعم لبعض أصحاب البيوت التراثية بمبالغ متواضعة بهدف تشجيعهم وتحفيزهم على صيانة بيوتهم والمحافظة عليها واستدامتها.

وفي ملف التدريب المهني، كشف البطاينة عن استغلال مبنى قديم تابع لمديرية الصحة، مكوّن من نحو أربعة طوابق، كان غير مستغل منذ عام 2021، حيث توجهت البلدية إلى الاستفادة منه من خلال اتفاقيات مع مؤسسة التدريب المهني لإنشاء معهد متخصص لخدمة شباب وشابات السلط.

وأوضح أن المعهد سيقدم تدريباً في عدد من المهن المطلوبة في سوق العمل المحلي، ومن بينها الأعمال الفندقية والمخبوزات والحلويات والخزفيات، فيما ستكون المرحلة الثانية من تطوير المركز مرتبطة بتخصص الأمن السيبراني.

وأشار إلى أن مؤسسة التدريب المهني تستعد خلال الشهر المقبل للبدء بأعمال صيانة وتجهيز المبنى بما يتناسب مع احتياجاتها، على أن يكون المعهد جاهزاً لاستقبال أول دفعة من شباب وشابات السلط مع مطلع العام المقبل.

وأكد البطاينة أهمية قطاع الفندقة بالنسبة لشباب السلط، نظراً لموقع المدينة وقربها من فنادق البحر الميت والعاصمة عمّان، إضافة إلى وجود عدد من البيوت التراثية التي دخلت مجال الاستثمار، ما خلق حاجة إلى كوادر متخصصة في مجالات الطعام والشراب والفندقة، بالتزامن مع تحول السلط إلى مقصد للسياحة الداخلية والخارجية.

وفي ملف الطرق، قال البطاينة إن مدخل مدينة السلط كان يعتمد بشكل رئيسي على طريق السرو، ما كان يؤدي في بعض الحالات، خصوصاً عند وقوع حوادث السير، إلى أزمات مرورية تستمر لساعات أمام المواطنين والزوار الراغبين بالدخول إلى المدينة.

وأوضح أن البلدية بدأت بدراسة خيارات لإنشاء مدخل ومخرج آخر للمدينة، وصولاً إلى اختيار مسار يبدأ من إشارة عين الباشا باتجاه محطة الكهرباء، ثم بيت السلط التراثي والسجن وطريق الترخيص.

وأشار إلى أن البلدية عملت على فتح الطرق ضمن المسار الجديد على سعتها، وبعرض يصل إلى 20 متراً، مع إنشاء جزر وسطية وإشارات مرورية وميادين لتنظيم الحركة، مؤكداً أن البلدية تمكنت من إيجاد مدخل ومخرج جديدين للمدينة.

وفيما يتعلق بالبنية التحتية، أكد البطاينة أن البلدية وضعت خلال فصل الصيف خطة متكاملة لتعبيد وإعادة تأهيل الشوارع داخل مدينة السلط والمناطق التابعة لها، وجرى طرح عدد من العطاءات لتنفيذ الأعمال.

وبيّن أن المخصصات المالية وزعت على المدينة والمناطق الأخرى التابعة للبلدية بعدالة وشفافية، متوقعاً الانتهاء من جميع أعمال التعبيد وإعادة تأهيل الطرق خلال الشهر المقبل.

وأضاف أن شوارع المدينة تشهد حالياً أعمال تعبيد وتأهيل واسعة، وأن معظمها أصبح حديث التعبيد ومضاءً، مشيراً إلى أن تطوير البنية التحتية ساهم أيضاً في تعزيز قدرة المدينة على التعامل مع كميات الأمطار خلال الموسم المطري السابق.

وأوضح أن البلدية حددت خلال الموسم الماضي المناطق والبؤر الأكثر تضرراً من السيول، وعملت على اتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتها وتصريف مياه الأمطار عنها، فيما جرى العمل خلال الفترة الماضية على معالجة الملاحظات والنقاط السلبية التي ظهرت خلال الموسم المطري السابق.

وأكد أن البلدية تستعد للموسم المطري المقبل بدرجة عالية من الجاهزية، مشيراً إلى أن كوادر البلدية تعمل في الميدان منذ نحو ثلاثة أسابيع للكشف على أماكن السيول ومصارف مياه الأمطار والتأكد من جاهزيتها.

وفي أبرز إعلان خلال حديثه لـ«رم»، أعلن البطاينة أن بيت السلط التراثي أصبح جاهزاً للافتتاح يوم الأحد المقبل، مبيناً أن الافتتاح سيكون برعاية نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية، بحسب الترتيبات المقررة.

وأوضح أن «بيت السلط التراثي» مقام على مساحة تقارب 6 دونمات، فيما تبلغ مساحة البناء نحو 4800 متر مربع، ويتكون من عدة طوابق، ويضم قاعات كبيرة وأماكن مخصصة للندوات، إضافة إلى ترس واسع.

وقال البطاينة إن مشروع بيت السلط التراثي ظل لسنوات دون أن يرى النور، قبل أن يتم وضعه على سلم أولوياته كرئيس للجنة بلدية السلط الكبرى، حيث جرى استلام المبنى رسمياً وتنفيذ أعمال الصيانة اللازمة له، والتي استمرت قرابة شهرين.

وأكد أن البيت يمثل دلالة تاريخية مهمة لأبناء المدينة، مشيراً إلى أن اسمه «بيت السلط التراثي» يعكس مكانته وهويته، وأن أهالي السلط يتطلعون إلى أن يكون البيت مقراً جامعاً للمناسبات والفعاليات التي تقام داخل المدينة، وأن يشكل مساحة تخدم أبناء السلط وتحتضن مناسباتهم وأنشطتهم المختلفة.

 

 

 



عدد المشاهدات : ( 903 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .