دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-09-02

أسامة جبور يكسر جدار الصمت: أنصفوا المبدعين الأردنيين في الفن والغناء والموسيقى

حوار: عاطف أبوحجر

يُعد الفنان أسامة جبور من الفنانين الأردنيين الذين يمتلكون تجربة ثرية ومتنوعة، فقد جمع بين الفن والطيران، حيث عمل مدربًا للطيران للمضيفين والمضيفات، وبلغت خبرته نحو 7000 ساعة طيران، كما تشرف بالطيران مع جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه.

ومثّل الأردن في عشرات المهرجانات العربية والدولية، مؤكدًا اعتزازه بمشاركاته الفنية، ومنها حفلات ومهرجانات جرش التي افتتحت بحضور ملكي خاص.

وهو لاعب ومدرب في رياضتي التايكوندو والجودو، وحاصل على الحزام الأسود – دان 2، كما شارك في راليات السيارات التي أقيمت في الأردن وعدد من الدول، إلى جانب ممارسته رياضة التزلج على المياه، ليجمع بين الفن والرياضة وروح المغامرة والتحدي.

ويؤكد جبور أهمية إنصاف الفنانين والمبدعين الأردنيين ودعمهم في مختلف المجالات الفنية، مشيرًا إلى أن الأردن يمتلك مواهب وأصواتًا مميزة تستحق الاهتمام والفرصة، وأن النقابة تقوم بدورها، إلا أن الحاجة ما زالت قائمة لمزيد من الدعم والتقدير للفنان الأردني داخل وخارج أسوار النقابة.

وبعد سنوات طويلة من النجومية والنجاحات قضاها في عالم الغناء، متنقلًا بين المسارح والمهرجانات داخل الأردن وخارجه، قرر المطرب الأردني أسامة جبور أن يخرج عن صمته ويتحدث بصراحة عن احترافه الفني والتحديات التي واجهها خلال مسيرته.

جبور، الذي شارك في عشرات المهرجانات العربية والدولية، وغنى مع كبار النجوم، ومنهم ملحم بركات والشاب خالد، وعلى مسرح «باليه دي كونغريه»، أضخم مسارح باريس، يؤكد أن لديه الكثير من القصص التي لم يتحدث عنها من قبل، وأن صمته طوال السنوات الماضية لم يكن ضعفًا، وإنما احترامًا لبلده ولتاريخه الفني.

وفي هذا الحوار، يفتح جبور عددًا من الملفات المتعلقة بالمهرجانات الأردنية، والإعلام، ودور المؤسسات الفنية، وحضور الفنان الأردني، كما يستعيد محطات من مسيرته وذكرياته مع كبار الفنانين والشخصيات الوطنية.

س1: بعد مسيرة فنية طويلة، ما الذي دفعك اليوم إلى كسر حاجز الصمت والحديث بهذه الصراحة؟

جواب: أشعر أن في جعبتي الكثير، وربما آن الأوان لأن أتحدث بصراحة. أمضيت سنوات طويلة في الفن، وشاركت في عشرات المهرجانات في الأردن والعالم العربي وخارجه، وأملك الاحتراف والخبرة الطويلة، وجاء الوقت لأن أتكلم وأجد من يسمع. اخترت الصمت طويلًا لأنني أحب بلدي وأحترم مؤسساتنا، لكن الصمت لا يعني أن الإنسان لا يملك ما يقوله.

س2: هل ترى أن هناك تقصيرًا بحقك من بعض المهرجانات الأردنية، وما الذي يؤلمك تحديدًا؟

جواب: ما يؤلمني هو أنني أشعر أحيانًا بأن الفنان الأردني لا يحصل على المكانة التي يستحقها في بعض المهرجانات، بينما تُمنح الأولوية لفنانين من خارج الأردن. أنا لست ضد حضور الفنان العربي أو الأجنبي، بالعكس، لكنني أطالب بالتوازن والعدالة. لماذا لا يكون للفنان الأردني حضوره الحقيقي في المهرجانات التي تقام على أرض بلده؟

س3: وماذا عن مهرجان جرش الذي يُعد من أهم المهرجانات في الأردن؟

جواب: مهرجان جرش له مكانة كبيرة، ولي معه تاريخ وذكريات. شاركت في دورات سابقة، وكان اسمي مرتبطًا بالمسرح الجنوبي، ثم وجدت نفسي في إحدى المراحل على المسرح الشمالي. لدي ملاحظات كثيرة على ما حدث، وأرى أن الفنان صاحب التاريخ والجمهور يجب أن يُعامل بما يتناسب مع تجربته ومكانته. وأنا أقول ذلك من باب الحرص على المهرجان وعلى صورة الفن الأردني.

س4: هل تعتقد أن الفنان الأردني يعاني من مشكلة في الإعلام المحلي أيضًا؟

جواب: نعم، وهذه من أكثر القضايا التي تؤلمني. هناك برامج ومحطات تلفزيونية لم تستضفني منذ سنوات طويلة، رغم أنني أملك تجربة فنية ممتدة وجمهورًا يعرفني. وأشعر أن بعض المساحات الإعلامية أصبحت محصورة في أسماء معينة. أنا لا أطلب أكثر من فرصة عادلة، وأن يكون معيار الاستضافة هو الفنان وتاريخه وما يقدمه، وليس العلاقات الشخصية أو المصالح.

س5: تحدثت عن وجود محسوبيات وعلاقات شخصية في الوسط الفني والإعلامي.. ألا تخشى أن تثير هذه التصريحات جدلًا واسعًا؟

جواب: أنا أتحدث عن احترافي وانطباعاتي وما عايشته خلال سنوات طويلة. لا أخشى قول الحقيقة من وجهة نظري، لكنني في الوقت نفسه لا أريد ظلم أحد أو إطلاق أحكام عامة. هناك أمور كثيرة رأيتها وسمعتها، وبعضها أحتفظ بتفاصيله لنفسي. ما أريده هو أن نراجع واقعنا الفني والإعلامي بصدق، وأن نضع الموهبة والكفاءة قبل العلاقات والمجاملات.

س6: أشرت إلى أن بعض أعمالك الغنائية وصلت إلى فنانين آخرين.. هل ترى أن هناك تقصيرًا في حماية حقوق الفنان الأردني؟

جواب: أعتقد أن هذه قضية مهمة جدًا. لدي عشرات الأغاني التي أعتز بها، وبعضها وصل إلى فنانين آخرين وغُني في بلدان عربية مختلفة. الفنان يفرح عندما تصل أغنيته إلى الناس، لكن في الوقت نفسه يجب احترام حقوقه الفكرية والفنية. نحتاج إلى وعي أكبر بحقوق الفنان الأردني وأعماله، وإلى آليات تحفظ له اسمه وجهده.

س7: رغم شعورك بالتهميش، لماذا لم تبحث عن الانتشار خارج الأردن بشكل أكبر؟

جواب: أنا أستطيع أن أذهب إلى أي محطة عربية وأتحدث عن تجربتي، ولدي الكثير مما يمكنني قوله، لكنني اخترت أن أحافظ على احترامي لنفسي ولبلدي. أنا أحب الأردن، وأفتخر بأنني قدمت فني من داخله، ولم أدخل الفن من باب الواسطة أو العلاقات، وإنما دخلته من بابه الحقيقي: الموهبة والعمل والاجتهاد.

س8: كثيرون تحدثوا عن قوة صوتك وحضورك.. كيف تصف اللون الغنائي الذي تؤمن به؟

جواب: أنا أحب الغناء الذي يحمل إحساسًا حقيقيًا؛ العاطفة، والشوق، والحنين، والحب، والانتماء إلى الوطن. أؤمن بأن الأغنية يجب أن ترتقي بالذوق العام، لا أن تكون مجرد ضجيج. وعندما أغني، أريد أن يشعر المستمع بأن هناك قصة ومشاعر حقيقية وراء الكلمات واللحن.

س9: هل لديك شهادات من فنانين كبار تؤكد أنك كنت تستحق مساحة أكبر في العالم العربي؟

جواب: نعم، سمعت كلامًا كثيرًا من فنانين ومخرجين وموسيقيين كبار خلال مسيرتي، ومن العبارات التي بقيت في ذاكرتي أن مستوى غنائي أكبر من المساحة التي حصلت عليها في الأردن. كما أن الفنان الكبير ملحم بركات قال لي كلامًا أعتز به. كذلك كانت لي علاقات وصداقات مع عدد من الفنانين العرب، ومنهم الفنان جورج وسوف، الذي أعتز بشهادته عندما وصفني بأنني أملك صوتًا مهمًا على مستوى العالم العربي.

س10: في ختام هذا الحوار، ما رسالتك إلى المسؤولين عن المهرجانات والإعلام وإلى الجمهور الأردني؟

جواب: رسالتي هي: أنصفوا الفنان الأردني. لا أطالب بإقصاء أي فنان عربي أو أجنبي، وإنما أطالب بأن يحصل الفنان الأردني على حقه الطبيعي في بلده. لدينا أصوات ومواهب وتاريخ فني يستحق الاهتمام.

وأنا شخصيًا أعتز بالأردن وبكل ما قدمته له، وأعتز أيضًا بالتكريم الذي حصلت عليه في المغرب، ومنه حصولي على الميكروفون الذهبي، كما أعتز بذكرى غالية جدًا على قلبي، وهي الصورة التي جمعتني بجلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، عندما تشرفت بالغناء في عيد ميلاده.

قد أكون صمتُّ طويلًا، لكنني لم أتخلَّ يومًا عن فني ولا عن بلدي. وما أتمناه في النهاية هو أن يكون معيار الحكم على الفنان هو صوته وفنه وتاريخه وجمهوره، لا العلاقات والمجاملات.

عدد المشاهدات : ( 1917 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .