دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2020-07-02

جماهير الأندية تستنجد المسؤولين .. وتطالب بنسب محددة للحضور

الراي نيوز :
مهند جويلس

تدخل الكرة الأردنية مرحلة التحضيرات الأخيرة استعداداً لاستئناف مسابقة الدوري مطلع شهر آب المقبل، بعد توقف دام طويلاً جراء جائحة كورونا وتمديد فترة بدء الدوري هذا العام.

ومع عودة المنافسات الرياضية، فرضت ' كورونا ' على الجماهير الأردنية عدم متابعة المباريات من على مدرجات المستطيل الأخضر، مما يبعدهم أكثر وأكثر عن فرقهم المفضلة فترة طويلة مرة أخرى، إذ لم تكفيهم مباريات درع الاتحاد للحنين للمدرجات ومؤازرة فرقهم حسب رأيهم.

وتسجل الأندية الجماهيرية وعلى سبيل المثال لا الحصر ( الوحدات، الفيصلي، الرمثا ) نسبة الحضور الجماهيري الأكبر في المملكة وتعتبر رأس مال النادي والتي لا غنى عنها لدعم النادي مادياً، وفنياً بتشجيع اللاعبين على تقديم الأفضل وحصد البطولات والألقاب.

الجمهور فاكهة كرة القدم

جماهير الأندية الأردنية مجتمعة تتشارك بأن الحضور للمدرجات مهم وكرة القدم لا تمثل شيئاً دونهم، وهو ما أكده رئيس رابطة مشجعي المنتخب الوطني أنور الغوراني ' أبو الكاس ' معتبراً بأن النجاح في الأماكن الأخرى في التباعد والإلتزام كالمساجد يعطي الأفضلية لجماهير القدم الحضور بنسبة ٢٥% على الأقل والزيادة مع مرور الوقت.

وفضل مشجع النادي الفيصلي مؤمن العقاد عودة الجماهير بنسبة محددة على الأقل في ظل استقرار الوضع الوبائي في المملكة، واضعاً بعين الإعتبار الأخذ بسبل الوقاية الصحية وأن يكون نظام أرقام المقاعد على التذاكر للتباعد بين الجماهير، وهي فرصة عظيمة لتطبيق نظام تسير عليه أغلب دول العالم حسب رأيه.

واعتبر العقاد بأن قرار عودة النشاط الرياضي بدون جماهير قاتلاً للرياضة بشكل عام وللأندية بشكل خاص، إذ ستستمر معاناتها المادية في حال غياب رأس مالها الأول والتي تعول عليهم دائماً بسد جزء من الإلتزامات المادية، ، وأضاف : ' النشاط الرياضي بدون الركن الأساسي الجمهور لا طعم له '.

وافقه الرأي مشجع نادي الوحدات محمد قنديل والذي يعتقد بأن الأردن خالية من الوباء ويفضل عودة الجماهير بنسبة قليلة مع الإلتزام التام من الجماهير بارتداء الكمامات والقفازات والتباعد بالجلوس من على المدرجات وحتى بالدخول من البوابات.

وأشار قنديل إلى أن الدوري بدون جماهير ممل كما يرى على التلفاز أعظم الدوريات الأوروبية أصبحت مملة من غير جماهير، مضيفاً بأن رفد خزائن الأندية مادياً تعتبر الخطوة الأهم لأن كرة القدم تعتبر متنفس ورزق لجميع عناصر اللعبة، ويطالب لجنة الوباء بدراسة هذا الموضوع عاجلاً.

مشجع نادي الرمثا أحمد خزعلي قال بأن عودة الجماهير ضرورية للأندية لكي ترفد صناديقها مادياً بعد توقف الراعي الرسمي للبطولات المحلية عن الدعم بداية الموسم الحالي، وعليه تورطت الأندية بالمحترفين وأملها بحضور الجماهير لكي تسدد الإلتزامات المادية وخصوصاً الأندية الجماهيرية ' الرمثا، الفيصلي، الوحدات '، أما غير الجماهيرية فهي مهددة بالزوال.

وتعطش خزعلي وغيره من جماهير الرمثا حسب قوله بمشاهدة فريقه من على المدرجات ومؤازرته لتحقيق لقب طال انتظاره، مشيراً إلى أن الدوري سيستأنف بعد شهر وهي مدة كافية للتفكير بعودة وحضور الجماهير من على المدرجات.

رأيٌ مخالف بعض الشيء كان للمشجع أحمد عبيدات والذي اعتبر حضور الجمهور بنسب محددة مشكلة، قائلاً : ' أفضل عودة الجماهير بشكل كامل أو لا عودة لهم، لأنه لو عادت الجماهير بنسبة محددة فما هو المعيار الذي سيتم عليه اختيار حضور المشجعين، واذا كان هناك عودة جزئية أفضل حضور روابط التشجيع فقط ووضع صور وعبارات دعم لأنديتهم على جنبات الملعب '.

حضورهم مهم .. ولكن !

هم ملح كرة القدم .. وجمال اللعبة وبهجتها والتنافس على أرض الملعب يزداد بحضورهم، ومن دونهم تتعرض الرياضة لخسائر كبيرة، بهذه الكلمات عبر المحلل الرياضي هيثم أحمد عن جماهير كرة القدم الأردنية، مبيناً بأن العودة من غيرهم ستفقد كرة القدم أهم عناصرها.

وبين أحمد بأن الجميع يفضل عودة الجمهور من جميع النواحي الفنية والجمالية والمادية، مؤكداً بأن عودته بنسب محددة مرتبطاً بوباء كورونا والوضع الصحي بالبلاد، وحضور نسبة قليلة أفضل من عدم حضور بشكل كامل بالنسبة للجماهير حسب رأيه.

وأضاف : ' عودة الرياضة هي أهم ما في الموضوع لأن لو لم تلعب هي مصيبة أكبر وأضرارها جسيمة على المنظومة ككل، وعلى الجميع التأقلم مع الظروف الحالية، والرصد الذي سيجري لاحقاً ربما يحدد مسألة عودة الجماهير من عدمها، أو إلغاء كرة القدم بشكل كامل، لا أحد يعلم ما سيحدث مستقبلاً '.

الزميل الصحفي في جريدة الدستور فوزي حسونة أشار إلى أن وجهة النظر في هذا الموضوع متشعبة، إذ أن الجميع يفضل دائماً الحضور الجماهيري لأنهم فاكهة كرة القدم، معتبراً الملاعب بأنها الوجهة الأفضل لتطبيق التباعد في حال عودة الجماهير على عكس القطاعات الأخرى.

وعبر حسونة عن أنه ما دام الاتحاد الأردني لكرة القدم أصدر جدول مرحلة الذهاب، فالأفضل الإلتزام بعدم حضور الجمهور حتى لو زال الوباء بشكل كامل حتى تحقق العدالة بالنسبة للحضور الجماهيري للأندية الجماهيرية، إذ أن حضورها في مواجهات يؤثر على نتيجة المباراة وغيابها كذلك يؤثر على النتيجة أيضاً.

وواصل : ' انا مع عودة الجمهور بشكل كامل في مرحلة الإياب اذا اختفى الفيروس، أما في حال استمراره فأفضل عودة جزئية، لما له من فائدة على الناحية المادية للأندية الجماهيرية كالوحدات والفيصلي والرمثا، إضافةً إلى سد النفقات المادية المترتبة على الأندية جراء التعاقدات مع اللاعبين المحليين والمحترفين بداية الموسم '.

وأرجع حسونة العجز المادي عند أندية الوحدات والفيصلي باعتبارهم قطبي الكرة الأردنية إلى إخفاق الإدارات المتعاقبة بحيث ينصب تركيزهم على حصد بطولة الدوري، ولم يفكروا بالإستثمار على المدى البعيد.

وختم حديثه بأن الحضور الجماهيري يؤثر على أداء اللاعبين، مبيناً بأن أندية كالفيصلي والوحدات والرمثا حسموا مواجهات عديدة بسبب الضغط الجماهيري على خصومهم، وحضور الجماهير يفرض على اللاعب بذل جهد أكبر، وقد تفرز مرحلة الذهاب مفاجأت كبيرة بفوز فرق صغيرة على فرق جماهيرية وكبيرة بسبب غياب الحضور الجماهيري.
عدد المشاهدات : ( 1383 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .